في حوار مع شبكة "ناين" دافع المصور الأسترالي جيس ووكر الذي التقط بكاميرته صورًا عارية للعارضة البلجيكية ماريسا بابين في منطقة الأهرامات ومعبد الكرنك عن تصرفاته، مشيرا إلى احترامه وعشقه لمصر.
والتقط ووكر الذي يعيش بمدينة سيدني عاصمة ولاية نيو ساوث ويلز الصور لصالح حملة تنفذها شركة نظارات أسترالية تدعى "إنكي آيوير"، واحتجزته السلطات المصرية مع العارضة البلجيكية في معبد الكرنك بالأقصر قبل أن تقرر المحكمة الإفراج عنهما،وتعرض الثنائي لانتقادات من المصريين لعدم احترامهما الثقافة الإسلامية للدولة.
لكن ووكر قال إن "الفن" هو الهدف الوحيد من الصور، وأنه لم يقصد إظهار أي قدر من عدم الاحترام.
وفسر ذلك قائلا في مقابلة مع الشبكة الأسترالية: “لقد كانت زيارتي الخامسة لمصر، لذلك أنا مدرك جدا لثقافة الدولة، إنه مكان أشعر بالقرب الكبير منه والانجذاب الشديد نحوه".
وقال “الأمر ليس منبعه عدم احترام للثقافة المصرية لأنني أحب هذا البلد كثيرا جدا، لقد فعلت ما فعلت بدافع حبي في الفن، وأردت التقاط صور لا يستطيع أحد آخر التقاطها".
وأخبر ووكر القاضي المصري بعد مثوله مع بابين أمام المحكمة أن الأمر لا يعدو مجرد مشروع فني، وأن بابين كانت عارية فقط، ولم يحدث أكثر من ذلك،واكتفى القاضي بتحذيرهما، وقال إن مصر دولة إسلامية ينبغي احترام ثقافتها،وحذرهما القاضي من أن تكرار هذا الفعل سيزج بهما في السجن.
.