ثمَّن حزب حماة الوطن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في الجلسة العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ72، ما يؤكد حرص مصر على المشاركات المستمرة والمتتالية في اجتماعات وفعاليات الجمعية العامة ويعكس تحركًا إيجابيًا للدولة المصرية، وإدراكًا واضحًا لدورها ومكانتها وتأثيرها في المنطقة.
قال اللواء محمد الغباشي، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، إن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الحدث الدولي مهمة جدا ولها عدة أهداف، أهمها مخاطبة المجتمع الدولي ووضع رؤية مصر، وخاصة مسلمي بورما (ميانمار) أمام أهم محفل دولي، ثانيا اللقاءات الثنائية على مستوى القمة مع العديد من قادة الدول، ثالثا حضور بعض المناسبات المهمة على هامش الجمعية العامة الخاصة بالتنمية المستدامة، ومكافحة الإرهاب.
وأضاف مساعد رئيس الحزب أنه من المنتظر أن يتناول الرئيس السيسي الموقف الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بليبيا وسوريا واليمن والعراق مع التأكيد على وحدة وسلامة الدول ووجود حل عادل للقضية الفلسطنية، ويتحدث أيضا عن الإرهاب الدولي الذي تعاني منه مصر وانتقل إلى العديد من دول العالم، وخاصة الأوروبية فرنسا وألمانيا وبلجيكا ثم الولايات المتحدة الأمريكية، وسبقت مصر العالم في مكافحة الإرهاب والتحذير من خطورته والدعوة لمؤتمر عالمي لمكافحة الإرهاب، وأكد الرئيس في محافل عدة أن مصر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم.
وأشار إلى أن ما تطرحه مصر على الأمم المتحدة يحظى بالقبول داخل أروقة الأمم المتحدة بدليل رؤية مصر في قضية اللاجئين والتي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي واتخذتها الأمم المتحدة كخارطة طريق لها.
وأوضح الغباشي أن الزيارة تضع النقاط على الحروف وتمثل أهمية خاصة فيما يتعلق بالعلاقات المصرية- الأمريكية المتأرجحة، خاصة وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن دعمه للإدارة المصرية، في حين أن الكونجرس يقع تحت تأثير لوبي المصالح "الصهيونية والإخوانية"، ما يجعله يُبدي معارضته للقاهرة عبر استغلال تخفيض أو تأجيل بعض بنود المعونة الأمريكية للقاهرة، ومن هنا تأتي أهمية الزيارة المصرية للولايات المتحدة.