استغاث مسؤول من الروهينجا في قرية " آه نوك بين " في اتصال هاتفي مع صحيفة الميرور البريطانية عبر الهاتف قائلاً نشعر بالرعب، سنموت من الجوع قريباً وهم يهددون بحرق منازلنا، مؤكداً إن بوذيين من ولاية راخين جاؤوا إلى القرية نفسها وصاحوا قائلين" غادروا وإلا سنقتلكم جميعاً".
وانهارت العلاقات في راكين 25 أغسطس؛ عندما تسببت هجمات دموية من متشددين من الروهينجا علي قوات الأمن مما أسفر عن مقتل الكثير من الشرطين، لذا جاء رد فعل عنيف من جانب قوات الأمن مما أسفر عن فرار 430 ألف مسلم على الأقل إلى بنجلادش.