ads
ads

أكراد العالم على أبواب دولتهم الأولى في العراق..الملايين موزعين بين دول المنطقة.. وتركيا تحوي العدد الأكبر

الأكراد أو الكُرد كما يطلقون على أنفسهم هم من الشعوب الإيرانية الأصل، ويعيشون في غربي آسيا شمالي الشرق الأوسط، موزعين على أربعة دول أساسية هي إيران، تركيا، العراق، سوريا.

ويقدر عدد الأكراد بين 30 و38 مليون نسمة، أكثر من نصفهم يعيش في تركيا، إذ يقدر عدد الكرد بها بـ 18 مليون نسمة تقريبًا، بنسبة تجاوزت الـ %20 من إجمالي السكان المحلي البالغ 80 مليون.

ويتركز الأكراد في تركيا بالولايات الجنوبية الشرقية من البلاد وسط تهميش كبير من السلطات المحلية التي تحرمهم الكثير من الحقوق، كما تشن حربًا منذ أواخر القرن الماضي على مسلحي حزب العمال الكردستاني.

أما في إيران فيشكل الأكراد 16% من مجموع الكرد في العالم، ويبلغ عددهم أكثر من 4 مليون نسمة ما نسبته 6% من مجموع سكان إيران، ويعيش معظمهم في غرب وشمال غرب البلاد.

وفي سوريا يتواجد العدد الأقل للأكراد بين الدول الرئيسية المتواجدين بها ويعتبرون سكان غير أصليين، إذ تعود أصول الأكراد في سوريا إلى جبال تركيا وإيران حيث هاجر معظمهم من جنوب تركيا 1925 بعد حملة تطهير كبير قام بها الجيش التركي بحقهم، عقب قيام الأكراد بثورة تطالب بالحصول على حقوقهم.

ويشكل كرد سوريا 6% من مجموع الكرد في العالم ويبلغ عددهم حوالي مليون ونصف، حوالي 8% من مجموع سكان سوريا، ويعيش معظمهم في شمال شرقي البلاد وخاصة في مدينتي الحسكة والقامشلي، كما يتواجد عدد لا بأس به في مدينة عفرين بريف حلب شمالي غربي البلاد.

يأتي هذا في حين يشكل كرد العراق 15% من مجموع الكرد في العالم. وعددهم يقارب الـ 4 مليون نسمة، حوالي 12% من مجموع سكان العراق يتركزون في محافظات أربيل وكركوك ودهوك والسليمانية وبنسبة أقل في نينوى وديالى وصلاح الدين.

ويختلف الوضع في العراق عن غيره من الدول الثلاثة الأخرى بالنسبة للموضوع الكردي، إذ تمكن الأكراد أن ينشئوا إقليمًا خاصًا بهم يخضع للحكم الذاتي منذ 1991 بعد حرب طويلة مع الجيش العراقي استمرت عدة سنوات.

كردستان العراق

تمكن الأكراد في العراق منذ حوالي 27 عامًا من نيل حكم ذاتي بعد انسحاب الجيش العراقي المنهار بعد حرب طويلة مع إيران.

وتصاعدت قوة كردستان العراق مع مرور الوقت مستفيدة من دخول العراق بحروب وأزمات ابتداءًا بالحصار الدولي على العراق في عهد صدام، مرورًا بالغزو الأمريكي 2003 وماتبعها من اقتتال داخلي، انتهاءًا بتغلل تنظيم "داعش" في المدن العراقية وتدمر جزءًا كبير منها.

وجاء إعلان مسعود بارازاني تحديد 25 سبتمبر موعدًا لإجراء استفتاء شعبي للانفصال عن العراق بمثابة ضربة قاسية تجاه الحكومة العراقية وكذلك تجاه حكومات الدول التي يتواجد بها الأكراد (تركيا، إيران، سوريا) ليواجه الاستفتاء برفض الدول تلك لإجراء الاستفتاء.

الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأبرز للأكراد في العراق وسوريا رفضت أيضًا إجراء الاستفتاء وطالبت رئيس الإقليم "البارازاني" بتأجيله باعتبار الوقت "غير مناسب"، وسيؤودي إلى إبعاد الأنظار عن محاربة "داعش" في العراق وسوريا.

ويعلم الأكراد أنهم في يتوسطون منطقة غنية بالموارد النفطية والزراعية والسياحية بالمقابل لا يحصلون إلا على القليل من عائدات تلك الموارد، ويتوقع ممثل كردستان العراق في مصر الدكتور "الملا ياسين رؤوف" مستقبلًا غنيًا للدولة الكردية في حال نجاح انفصالها عن العراق كما بؤكد بأنها ستكون دولة صديقة لجيرانها.

وكان رؤساء وزعماء إيران وتركيا والعراق وسوريا أعلنوا رفضهم لاستفتاء الأكراد في العراق وهدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلديرم الكرد من غير أن يسمهم بالقول: "لن نقبل لاحد أن يفرض الأمر الواقع على حدودنا الجنوبية في سوريا والعراق"، في إشارة إلى الاستفتاء المزمع إجراؤه الأسبوع المقبل".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً