ads
ads

الجيش السوري يحكم قبضته على دير الزورر.. ثلاث مراحل نفذها الجيش بإحكام.. و25% ما تبقى لداعش في المدينة

تصل نسبة سيطرة الجيش السوري في مدينة دير الزور إلى 74.8% في حين تبلغ نسبة سيطرة تنظيم داعش نحو 25.2% من مساحة المدينة الإجمالية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد أن كاد تنظيم البغدادي أن يسيطر على المدينة كاملة ويخرج القوات السورية منها قبل شهور، فكيف استطاع الجيش قلب الموازين، وعلى ماذا سيطر مؤخرًا في المدينة؟

شرق الفرات

لأول مرة منذ أكثر من عامين يصل الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات، ويسيطر على قرية "مراط" الواقعة في الضفاف الشرقية للنهر بعد معارك عنيفة دارت لأيام بين الطرفين، في ظل استمرار محاولات الجيش في التقدم والتوسع بالمنطقة.

وبعد 8 أيام من نجاح الجيش السوري في فك الحصار المفروض على المدينة من قبل "داعش"، ماتزال العمليات العسكرية مستمرة فيها، ومايزال القصف متواصل من قبل الجانبين، ففي الوقت الذي تسعى فيه القوات الحكومية من بسط سيطرتها الكاملة على المدينة، تستميت عناصر التنظيم المتطرف في الدفاع عن المناطص الخاضعة لسيطرتها.

ثلاث مراحل

انتقلت القوات السورية من وضع المحاصَر إلى وضع المحاصِر في ظرف أقل من شهر، وذلك عبر ثلاث مراحل محكمة ومعدة مسبقًا من قبل غرفة عمليات موسعة، شارك في إعدادها خبراء سوريين وروس ولبنانيين من حزب الله.

المرحلة الأولى كانت بفك الجيش السوري الحصار عن اللواء 137 في الـ 5 من الشهر الجاري، ولقاءه بالقوات المدافعة عنه، بعد سيطرته على حقل الخراطة "الاستراتيجي"، وعقدة الشولا المناطق المحيطة بها، إضافةً إلى منطقة كباجب.

المرحلة الثانية كانت فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري وكتلة الأحياء المرتبطة به كحيي هرابش والطحطوح في الـ 9 من الشهر نفسه، بعد أربعة أيام فقط على فك الحصار عن اللواء 137، لتعزز قوات الجيش السوري أعدادها بانضمام قوات جديدة لها وتعطي جرعة معنوية كبيرة لجنودها بتحقيق نصر جديد على تنظيم "داعش".

أما المرحلة الثالثة فكانت الوصول إلى المدخل الغربي لمدينة دير الزور عند منطقة البانوراما بعد استكمال السيطرة على طريق دمشق – دير الزور، لتبدأ حصارها تنظيم داعش بعد تنفيذ هجوم متزامن بين القوات المحاصرة داخل المدينة والقوات الواصلة لها وتسيطر على منطقتي الجفرة والمريعية، وتتقدم للسيطرة على حويجة صكر لتضييق الخناق قبيل بدء عملية عسكرية في أحياء المدينة.

تقاسم سيطرة (مؤقت)

لم تهدأ مدفعية الجيش السوري ولا حتى طائراته وطائرات الروس عن قصف معاق تنظيم داعش في شرق المدنة وغربها، في سعي حثيث من القوات الحكومية وحلفائهل لبسط سيطرتها على آخر وأكبر المدن التي مازالت تسيطر عليها عناصر "داعش".

وضيقت القوات السورية الخناق أكثر على تنظيم "داعش" بسيطرتها على أحياء جمعية الزهور والجورة والقصور وحويجة صكر وهرابش والطحطوح في القسم الشرقي من المدينة، فيما لا تزال أحياء الصناعة والحميدية والعمال والمطار القديم والعرفي تقبع تحت سيطرة "داعش" بالكامل، في وقت تتقاسم فيه القوتين السيطرة على أحياء الحويقة والرشدية والجبيلة والموظفين والرصافة.

وبسيطرة الجيش السوري على حي الجفرة قطعت القوات السورية طرق الإمداد الرئيس لـ "داعش" في مدينة دير الزور، ويعتبر الحي البوابة الجنوبية لأحياء المدينة الغربية، وصولًا إلى مدينة موحسن على الضفة الغربية لنهر الفرات، لتصبح مسألة بسط الجيش السوري سيطرته الكاملة على المدينة مسألة وقت لا أكثر خاصة مع الدعم الروسي الكبير من خلال تنفيذ عشرات الغارات على معاقل التنظيم النتطرف.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً