ads
ads

"قصاصين الأزهار".. حكاية قرية سقطت سهوًا من حسابات الحكومة.. انقطاع مستمر للكهرباء.. وانتشار وقائع السرقة بالإكراه.. والمسئولين "ودن من طين والتانية من عجين"

كتب : أهل مصر

مهزلة حقيقية يعيشها الأهالى في مركز أولاد صقر، بمحافظة الشرقية، من انقطاع دائم للكهرباء، والمسئولين لاحياة لمن تنادي، شكاوي عديدة قامت بها الأهالى، ودعوات باءت بالفشل دون حلول حقيقية، بعدما تعدى الأمر كل الحدود، ويستقبل الطلبة عامهم الدراسي الجديد، على لمبات الجاز.

في قرية "قصاصين الأزهار" والقري المجاورة التابعة لمركز أولاد صقر بالشرقية، تتوقف أعمال البسطاء، اللذين يعتمدون بشكل أساسي، على الطاقة الكهربائية، بما يصفه البعض بـ"وقف الحال"، وهذا أمر طبيعي عندما يتكرر انقطاع التيار الكهربائي، مايزيد عن 10 ساعات، وأحيانًا 24 ساعة، بما ينذر بكارثة حقيقية تهدد أصحاب الحالات المرضية وكبار السن، وأيضا الأمهات والأطفال الرضع، كل هذا لايأخذه في الحسبان المسئولين، في مركز يضم عشرات القري سقط من حسابات الحكومة.

ومع انقطاع التيار الكهربائي المستمر، أعطي فرصة حقيقية للصوص والعصابات الإجرامية، للخروج على الساحة من جديد واستعادة نشاطهم، بعد انتشار أكثر من واقعة على الطرق الزراعية التى تربط بين القرى وبعضها البعض، من سرقة بالإكراه، والتعدي على المواطنين، وإن كان مركز الشرطة يحاول تحجيم تلك الظاهرة والقضاء عليها، ولكن دون فائدة، وقائع السرقة مستمرة، مما دفع الأهالى إلى التفكير في عمل لجان جماهيرية للقبض علي اللصوص، بمعرفتهم.

ويتساءل أهالى قري مركز أولاد صقر، أين اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية من كل هذا؟

يقول، الأستاذ "ناصر عبدالعظيم" أحد أبناء القرية المتضررين، في تصريح خاص لـ"أهل مصر"، مشكلة الكهرباء في قرية "قصاصين الأزهار" مركز اولاد صقر شرقية، تتمثل في انقطاع بشكل متكرر وفى كل مرة لا تقل عدد الساعات عن ١٠ أو ١٢ ساعة متواصلة، وعند الاتصال برئيس الشبكة، المهندس "محمود"، يكون هذا رده "وأنا اعملك ايه.. الأحمال تقيلة والكابل مش بيستحمل".

وأوضح "ناصر"، أجرينا العديد من الاتصالات بوحدة بالتحكم في أبو كبير، ولم نجد من يجيب، كلمنا تحكم الإسماعيلية ولا حياة لمن تنادي، اتصلنا على المهندس "محمد السيد" مدير عام تحكم الإسماعيلية على تليفونه الخاص ولكنه لا يرد.

وأضاف أحد أبناء القرية: "الكهرباء تنقطع بشكل متكرر أقل حاجة أربع مرات في الشهر، والأعمدة الكهربائية لا يوجد لها عوازل، وعندما نتقدم بطلب أن العامود بيكهرب ومفيش عوازل تحمى يقولك "مش اختصاصي"، ويتساءل "ناصر": شوفولنا يا مسؤولين اختصاص مين..؟

هذه الكلمات التى نطق بها "ناصر" هي لسان حال كل أهالى البلدة، إخفاق يتلوه إخفاق، يعاني منه هذا المركز من إهمال وتدهور في كافة الخدمات، حتى الطاقة الكهربائية، لا يجد الموظفين حلولًا مع رؤسائهم اللذين يجلسون في التكييف، ولا يهمهم حال الآلاف من الأهالى اللذين اعتبروا مشكلة انقطاع الكهرباء مرض مزمن لايوجد له دواء.

الجدير بالذكر، أن انقطاع الكهرباء، لم تسلم منه قرية "قصاصين الأزهار" والقرى المجاورة لها أيام العيد، والعاملين في الكهرباء دائمًا ماتكون ردودهم واحدة : الكابلات عطلانة".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً