المراحيض العامة هي مكان لا يمكن ان يستخدمه البعض بحجة أنه يحوي كثير من الميكروبات ويعد مرتعا للبكتريا الضارة والامراض المختلفة التي يمكن أن تصيب الانسان وربما تؤدي إلى وفاته، وايضا هي اختراع فشلت بعض الدول في استخدامه بينما نجح البعض الآخر في استخدامها للغرض الذي صنعت لأجله، ولكن هل تخيلت يوكا أن تصبح هذه "المراحيض" بيتك الذي تسكن فيه او مقهى يجمعك باصدقائك او فندق تقضي فيه اسعد الاوقات.
نرصد في التقرير التالي بعض التجارب التي قام افراد بل وحكومات ايضا لإعادة استخدام المراحيض العامة في مشروعات اخرى يستفيد بها المواطنين ايضا.
مراحيض تتحول لمقاهي شهيرة
تسعى سلطات لندن إلى الاستفادة من كل متر مربع في العاصمة البريطانية، بما في ذلك مراحيض عامة قديمة تقوم بتحويلها إلى مقاه وحانات ومتاجر، وتشجع البلدية على الاستثمار في هذه المراحيض التي بقيت خارج الخدمة لعدة عقود في بعض الأحيان.
وقد اختارت بعض الحانات التي فتحت محل هذه المراحيض أسماء تذكر بماضيها، من قبيل حانة "دبليو سي" في جنوب العاصمة، في حين فضلت حانات أخرى اعتماد أسماء محايدة مثل "ذي آتندند" و"سيلار دور" في وسط المدينة.
وليست هذه الظاهرة بالجديدة، لكنها تسارعت مؤخرا، على حد قول ريتشل إريكسون المتخصصة في تنظيم جولات على المراحيض العامة القديمة التي لا تزال قيد الاستخدام في لندن.
مراحيض تتحول إلى مساكن للعائلات
افتتحت هذه المراحيض في أوائل القرن العشرين، وخدمت الزائرين على شاطئ سكاربورو، لعقود من العهد الفيكتوري، ولكن أصبحت الآن منزلا للزوجين البريطانيين وأحد أكثر المنازل شعبية في المنطقة.
فقد قرر كل من وودهاوس تريسي وبيك جراهام بأن هذه المراحيض العامة من شأنها أن تكون منزلا كبيرا، وذلك حالما سمعا بأنها معروضة للبيع او للإيجار والأستثمار .فاتفقا مع مهندس معماري لإعادة تصميمها من الداخل مع الحفاظ على التصميم الأصلي الخارجي للمبنى ، فوافقت السلطات بكل سرور على المشروع ،،،، والذي كلفهما حوالي 53,000 دولار للترميم و التجديد، والذي اصبح الآن حديث المدينة.مراحيض تتحول إلى فنادق سياحية
تتحولت في اليابان مراحيض يستخدمها العامة إلى فنادق سياحية من درجات تحمل فئة اربعة نجوم، وذلك بعد عزوف الجمهور عنها بسبب موقعها، حيث تفضل الحكومة القائمة على الأمر أن يكون استغلال كل شبر من الارض مفيد للشعب.