افتتح صباح اليوم الدكتور عبد الوهاب عزت، رئيس جامعة عين شمس، احتفالية كلية التربية بمناسبة حصولها على الاعتماد والجودة.
وقدم "عبد الوهاب" التهانى لكلية التربية، بمناسبة حصولها على الجودة والاعتماد، والتى تعد بذلك الكليه العاشره بالجامعه التى تحصل على الاعتماد من قبل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم الاعتماد وهذا ما يؤكد أن الجامعة تسير في هدفها لاعتماد باقي كليات.
وأشار الدكتور سعيد خليل عميد الكلية أن الاعتماد ليس جديدا علي كلية التربية بل إنها معتمدة باستاذتها وطلابها وأنه فقط اعتماد رسمي أن الكلية تبذل جميع جهودها لتقديم مستوي تعليمي مرتفع وتخرج جيل من المعلمين والمعلمات علي كفائه عالية لتربية النشئ
أوضحت الدكتورة هناء عودة مديرة مركز ضمان الجوده والاعتماد بالجامعة أن قضية الاهتمام بالجودة احتلت مساحة هائلة في الفكر التربوى، حيث أصبحت الجودة شعارًا ومطلبًا. حيث تتعرض المؤسسات التعليمية لضغوط ملحوظة لاستخدام الجودة كمعيار للمنتج، الخدمة التعليمي. ويدعم هذا الضغط الخارجي التوجه الداخلي نحو الجودة، وهو الذي كان دائمًا ميزة للمؤسسات التعليمية.
وثمة صعوبة فى تقييم أداء المؤسسات التعليمية أو قياس جودة مخرجاتها بدقة حيث لا تصلح الأرباح لتقييم أدائها أو جودة مخرجاتها، كما أن العائد من الجودة في معظمه غير واضح وغير مباشر ومن ثم يصعب قياسه بدقة.
وترجع أهمية قياس فعالية تكلفة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية إلي ندرة الموارد المتاحة مما يتطلب ضرورة استغلال تلك الموارد بكفاءة وفعالية،ووضع مقاييس للأداء في ظل أعلي جودة وبأقل تكلفة ممكنة. ويمكن قياس كفاءة الخدمات التعليمية من خلال الربط بين المدخلات وبين المخرجات، كما يمكن قياس فعالية الخدمات التعليمية من خلال الربط بين المخرجات والهدف الرئيس من تقديم الخدمات التعليمية والمتمثل في توفير الكوادر البشرية التي تفي بمتطلبات سوق العمل.