ads
ads

"الهجرة عطاء متجدد".. أمسيات دينية بمساجد الإسكندرية (صور)

كتب : أهل مصر

قال الشيخ محمد العجمي، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، إن المديرية نظمت أمسيات دينية، تحت عنوان "الهجرة عطاء متجدد"، شارك بها نخبة متميزة من الأئمة والدعاة وقيادات الدعوة بالمديرية.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف، على أن الهجرة عطاء متجدد بكل ماتحمله الكلمة من معاني، حيث إننا نتعلَّم من الهجرة أنَّ الشباب إذا نشؤوا منذ الصغر على مواجهة الخطر، كانوا أجِلاَّء أقوياء، وهذا هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ينشأ في مدرسة النبوة فتًى من فتيان الإسلام لا يخاف إلا الله، ولا يَهاب أحدًا سواه، يقول له النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ليلة الهجرة "نَمْ على فراشي؛ فإنه لنْ يخلصَ إليك شيءٌ تَكْرهه منهم"، فقَبِل عليٌّ التضحية فداءً لرسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بلا خوف ولا تَردُّد.

وأضاف العجمي، أن الهجرة تعلمنا أنَّ أعمالنا يجبُ أن تكونَ لله وفي سبيل الله، لا لغرضٍ أو تحقيق مَطْمع، كما علمتنا الهجرة رعايةَ الله لعباده المخلصين، وأنَّ المرأة المسلمة تستطيع أن تقومَ بواجبها في المناسبات الملائمة، والظروف الموائمةً، فهذه أسماء بنت الصدِّيق - رضي الله عنها - كانتْ تحمل الزادَ من مكةَ إلى الغار، غيرَ خائفة من العيون والأرصاد، وشَقَّتْ نطاقَها نصفين؛ ربطتْ بأحدهما الجراب، وبالنصف الآخر فم قِربة الماء؛ فسُمِّيَتْ: "ذات النطاقين".

كما أكد أن أهم عطاء متجدد تعلمناه من الهجرة هو حبَّ الوطن، فها هو رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يخرج من مكة في سبيل الله متأثِّرًا لمفارقة وطنه، فيلتفتُ إليها ويُخاطبها خطابَ المحبِّ لها، ويقول: "والله، إنَّك لأحبُّ أرض الله إليَّ، وإنَّك لأحبُّ أرض الله إلى الله، ولولا أنَّ أهلَك أخرجوني منك ما خرجتُ"، مؤكدا على أن أسْمَى أنواع الهجرة هي الهجرة من الشرِّ إلى الخير، ومِن الرذيلة إلى الفضيلة، ومن الظلام إلى النور، فلنهاجِرْ إلى الله بقلوبنا إلى الخير والحبِّ، والنقاء.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
هجوم مشترك لحزب الله والحرس الثوري والحوثيين بالصواريخ على إسرائيل