على أعتاب محكمة الأسرة تقف سيدة ثلاثينية على أعتاب مكتب فض المنازعات تنعى حظها الذي أنتهي به المطاف إلى محكمة الأسرة بإمبابة،والحزن يخيم على وجهها وكأنها لم تعيش يوم واحد في راحة وهناء، وتقدمت بخطوات متضاربة حتى دخلت إلى مكتب القاضى لتروى لة مأساة مرت بها سنوات بين زوجين ذاقت معهم الآمرين.
فقالت رحاب.. أنا امرأه ثلاثينية، تزوجت مرتين ومنذ زواجي الأولى وأنا لم أذوق طعم الراحة، تزوجت من زوجي الأول وأنا صغيرة وأنجبت منة طفلتين، لكنة كان إنسان غير خلوق، كان يفعل كل ما يغضب ربنا لذلك انفصلت عنة.
واستكملت رحاب.. أخذت بناتي وانفصلنا عن العالم خشيًا من كلام الناس، حتى جاء بطريقي معلم أجيال كنت أظن أنة حسن السير والسلوك، تقدم لطلب يدي ووعدني بأن يشاركني بتربية بناتي، تطمئن له قلبي ووافقت على هذه الزيجة المشئومة
وتابعت بصوت حزين بعد زواجنا بفترة بسيطة كان دائم السهر يوميًا خارج المنزل، فلم أتناقش معه، ويوم بعد يوم وهو مجهد من كثرة السهر ولم يستطع الذهاب إلى عملة، ومعتمد كل الاعتماد علي في تلبية طلبات المنزل، ورغم ذلك لم أتكلم.
واستطردت وبعد مناقشات كثيرة وجدال لأقنعة بأن يراعي عمله ويقلل من السهر،فبدء يصطحب أصدقاءه ويسهر بالمنزل فلم أعترض، حتى ظهرت لي الصدمة عندما رأيته هو وأصدقاءه يشربوا الخمر بالمنزل، فلم أكن أعلم أنة بيشرب الخمر، فخشيت على بناتي منة ومن أصدقاءه، وخيرته بأن يكف على شرب الخمر وأن يراعي ربنا ويلتزم، او أترك المنزل، فأختار الحل الأسهل وطردني أنا وبناتي أشد طرده.