ads
ads

السوري"إحسان عز الدين".. سخر حياته لخدمة البسطاء.. ولقب بـ"طبيب الغلابة".. بدأ نشاطه قبل نصف قرن.. ومرشح لجائزة دولية "صور"

كتب : أهل مصر

الحق في الدواء، ضرورة لا غني عنها لدى كل إنسان، خاصة الفقراء غير القادرين، على دفع المقابل المادي، طبيب سوري في السبعينات من عمره، برز صيته على وسائل التواصل الاجتماعى في الآونة الأخيرة، بعد ترشحه للفوز بجائزه دولية، تقديرًا لجهوده في خدمة اللاجئين.

"إحسان عز الدين" طبيب سوري، يعيش في مدينة جرمانا، بدمشق، لقب بطبيب الفقراء، وفقًا لنا يقون به من خدمة عمرها لا يقل عن 50 سنة، عندما بدأ في علاج الفقراء وإعطائهم الدواء مجانًا، ويحافظ بشكل دوري على الحضور في عيادته الصغيره من 12 لـ 16 ساعة يوميًا، رغم كبر سنه، يجد راحته النفسية في خدمة الفقراء والمحتاجين.

تخرج من كلية الطب بجامعة دمشق، عام 1968، تخصص داخلية وأطفال، وفي أحد اللقاءات الصحفية يقول طبيب الفقراء: ساعات طويلة أقضيها في العمل دون انقطاع هكذا اعتدت، ولا يقتصر الأمر فقط لدي على استقبال المرضي في العيادة، ولكن أذهب إلى من غير القادرين على الحركة إلى منازلهم، ولكن مع تقدم العمر، لم تعد صحتي في كامل زهوتها كما في السابق، لذلك توقفت غن الزيارات المنزلية، محاولاً التواصل معهم بكل الطرق المتاحة.

دوافع كثيرة أبرزها البيئة الفقيرة التى نشأ فيها، جعلته يصمم على دخول كلية الطب، حتى يستطيع خدمة الفقراء والمحتاجين، وغير القادرين على تكاليف العلاج، ولم يفعل مثل باقي الأطباء اللذين شغلهم الشاغل هو تحقيق الثروة، بل كل ما يتقاضاه أجر رمزي، يحاول من خلالها أن يقضى حاجات أسرته، وتوفير الدواء لغير القادرين، ويقسم الطبيب "السبعيني" وقته في علاج المرضىى بالعيادة، والإشراف على عمل الجمعية الخيرية، في جرمانا، التى أسسن قبل 15 عامًا لخدمة الفقراء والأرامل والمحتاجين.

ومن خلال تلك الجمعية، بدأ التعاون بين الطبية ومجموعة من المدرسات المتقاعدات، للعمل علة توزيع المساعدات بشكل عادل، مما جعلها تتمتع بمصداقية كبيرة في المحيط بأكمله، ويتقاضى "عز الدين" أجرًا رمزيًا، حوالى 100 ليرة سورية أي مايعادل 1 دولار أمريكي.

ومع كل ما يقدمه عز الدين لأبناء موطنه، يحاول أن يشارك في كافة المناسبات الاجتماعية، وها هنا تفانى لسنين طويلة لم يذهب هباءً، باتساع قاعدة محبيه، الذين يكنون له كل احترام، حتى أصبح محل تقديرًا دوليًا، مع إعلان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه مرشح لجائزة نانسن الدولية، ضم 5 أسماء حول العالم.

تمنح جائزة وناسن الإنسانية، إلى أشخاص تفانوا في خدمة النازحين جراء الحروب والصراعات، وتأسست فى عام 1954، تخليدًا لذمري المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فريدجوف نانسن.

ويواصل "عز الدين" خدماه للمرضى دون توقف، مع العلم أنه لايعلم كثيرًا عن الجائزة المرشح لها، التى قدرت نقديمه الرعاية لما يساوي 100 ألف نازح داخليًا، على مدار الـ7 سنوات الماضية، منذ اندلاع الحرب السورية، وأكد طبيب الفقراء أن هدفه الأساسي مواصلة مساعدة المحتاجين، وهذه الجائزة الحقيقية بالنسبه له.

ومن بين المرشحين للجائزة الدولية، البروفسور الفرنسي "برنارد ويرث"، الذي له باع طويل في خدمة اللاجئين في بانكوك، ومنظمات غير حكومية أيضًا مرشحه للجائزة، ومشروع "مرحبًا أيها الغريب"، الذي تأسس بهدف ربط المجتمعات السويدية الموجودة باللاجئين من خلال الأنشطة الثقافية والجسدية، والتعليم على الاندماج في المجتمعات الجديدة، ويعتبر الدكتور "عز الدين"، أحد المنافسين بقوة للحصول على الجائزة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير المالية: قمنا ببناء الموازنة على افتراضات ومحددات وأولويات.. وجاهزون بأكثر من «سيناريو بديل»