ads
ads

أدلة تحريض الإخوان ضد القاهرة.. حفيدة القرضاوي تستجدي الكونجرس بوثائق مزورة لسجون تركية تزعم أنها مصرية.. وتتوسل تخفيض المعونة "طوق نجاة لعائلتي"

كتب : أهل مصر

كشفت صحيفة الهيل الأمريكية تقريراً قالت أنه دليل علي تحريض الأخوان المسلمين الكونجرس الأمريكي ضد مصر لخفض المعونة الأمريكية.

حيث نقلت الصحيفة مكالمة سرية بين حفيدة يوسف القرضاوي و بين أحد أعضاء الكونجرس الديمقراطيين ويليامز جونز حيث قالت له أن خفض المعونات يمثل طوق نجاة لعائلتها.

والشهر الماضي، قررت إدارة ترامب حجب 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر، وزعمت أن مصر تنتهك حقوق الانسان.

وزعمت حفيدة القرضاوي أن والدتي، علا القرضاوي، ووالدي حسام خلف، هم اثنان من بين ما يقدر بـ 60 ألف سجين سياسي بمصر، وفقاً للصحيفة التي أكدت أن هذا لايثبت انتهاك مصر لحقوق الانسان بل أنها تدافع عن أمنها القومي حيث ثبت تورط هؤلاء في التحريض علي عمليات إرهابية في مصر.

والداي علا وحسام حاصلان بشكل قانوني على الإقامة الدائمة بالولايات المتحدة، وتخرجا من جامعة تكساس بأوستن.

و أثناء محادثتها مع العضو الديمقراطي استجدته قائلة ولدت أنا وشقيقي في الولايات المتحدة، ولذلك فأنا مواطنة أمريكية وكذلك زوجي وطفلاي، وقريب رابع لنا، لذلك نحن نخاف علي مصلحة امريكا.

وقالت الصحيفة أن العضو الديمقراطي رتب لحفيدة القرضاوي جلسة أمام الكونجرس الأمريكي وقدمت لهم مزاعم خاطئة حول مصر و ثبت ببحث الصحيفة الامريكية أن معظم الوثائق التي قدمتها لهم حول السجون في مصر تعود إلي سجون في تركيا حيث أخبرتهم في جلسة سرية زعمت فيها أن الزنزانين في مصر ضيقة ، لا تزيد مساحتها عن 5.25 ، 5.9 قدما، بلا نوافذ أو تهوية، وهذا كلام خاطئ.

كما استجدت عطف اللجن التابعة للنظام الأوبامي القديم و المتعاطف مع الجماعة المحظورة قائلة أخشى بشكل خاص على صحة والدتي التي يقدم لها طعام غير صالح للأكل وماء ملوث، وفقدت قدرا ملحوظًا من وزنها.

وفسرت نيابة أمن الدولة المصرية احتجاز والداي استنادًا باتهامات مبهمة تتعلق بالإرهاب والانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وزعمت احتجاز والداي لأجل غير مسمى بدون اتهامات أو تحديد موعد لمحاكمة وضع الجميع في شعور مستمر من الرهبة، وفي 2014، جرى توقيف والدي في مطار القاهرة ومنعوه من مغادرة البلاد.

وبعد الإفراج عن والدي عام 2016، عرفت أننا نحتاج التصرف بسرعة لإخراجهما من مصر والعودة إلى الولايات المتحدة ليكونا آمنين من الملاحقة القضائية التعسفية، لذا كان يجب تقديم تلك الأدلة أمام حضراتكم بالإشارة إلي الكونجرس.

وتقدم أبي وأمي من أجل الحصول على البطاقة الأمريكية الخضراء "الجرين كارد" وحصلا عليها بالفعل.

وتنفست الصعداء حينها، حيث يستطيع والداي أخيرا العيش في الولايات المتحدة بالقرب مني ومن زوجي، وابنتاي الصغيرتين اللتين كانتا ستشعران بالبهجة العارمة إذا حدث ذلك.

لم أتخيل أبدا أن يسجن والداي بعد شهور من حصولهما على الجرين كارد، دون أن يتمكنا من العيش بأمان في التربة الأمريكية.

نحن نعيش في كابوس حي، حيث تعتقد السلطات المصرية أن بإمكانها فعل ما يحلو لها دون مساءلة.

وقالت متهكمة هذه الحكومة المصرية دمرت بشكل فعال ما تبقى من العمليات السياسية، واستهدفت أي شخص يحلم بمستقبل أفضل مثل والدي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير المالية: قمنا ببناء الموازنة على افتراضات ومحددات وأولويات.. وجاهزون بأكثر من «سيناريو بديل»