ads
ads

بالصور.. تعرف على 4 مواقع أثرية أبهرت العالم.. وكشفت عنها الأقمار الصناعية

كتب : آلاء حسن

فى ظل التطورات الحديثة فى مجال الفضاء نشأ ما يسمى "بعلم الآثار الجوي" وبفضل التكنولوجيا المتطورة، أصبح هذا العلم أقرب إلى ما يكون علم آثار فضائي.

ويستعرض"أهل مصر" في التقرير التالي عددا من الاكتشافات الأثرية الأكثر روعة وجمالًا، والتي تم رصدها واكتشافها من الفضاء الخارجي:

1. في مناطق مختلفة من مصر:

"سارة باركاك" هي عالمة آثار فضائية واختصاصية في الآثار المصرية ؛ منذ سنة 2003، اكتشفت العديد من المواقع الأثرية في مصر، وقامت بكل ذلك عن طريق حاسوبهاالشخصى.

فى الحقيقة هو عمل اختصاصي، في غاية الأهمية مثل تلك التي قادتها إلى اكتشاف المواقع المحتملة 17 هرما مصريا، و3100 مستوطنة، و1000 ضريح، ضائع على أرض مصر.

كما قامت باستعمال أجهزة الاستشعار عن بعد للتعرف على موقع المدينة الأثرية الضائعة "تانيس"،حيث كانت شبكة شوارع ومنازل مدينة تانيس مستحيل رؤيتها من على مستوى سطح الأرض، إلا أن باركاك تمكنت من كشف النقاب عن هذه المدينة القديمة واستعراض امتدادها الشاسع، من خلال تحليلها للصور بالأشعة تحت الحمراء التي التقطت بواسطة الأقمار الصناعية.

2. الأيام الأخيرة لحضارة المايا:

تعد منطقة ”بيتون“ الغابية في شمالي غواتيمالا وسط قارة أمريكا موطنا لواحدة من أهم المواقع الأثرية لحضارة المايا.

وأظهرت الصور المأخوذة من القمر الصناعى، أن شعب المايا كان يتبع طريقة في الزراعة تعرف بـ”القطع والحرق“ التي أدت فيما بعد إلى تقلص كبير وحاد في مساحة الغابات، كما أنهم قاموا باستنزاف وتجفيف الأراضي الرطبة، متسببين بذلك في جفاف كبير أدى بدوره إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة.

تتم الآن غالبا الإشارة إلى مصير المايا كمثال حي على ما قد يحدث نتيجة إزالة الغابات والتغير المناخي الذي يواجه خطره كوكبنا اليوم أكثر من ذي قبل.

3."تماثيل المواي" على جزيرة ”إيستر“:

أثارت "تماثيل المواى" الشامخة على جزيرة إيستر الجدل بين علماء الآثار منذ اكتشافها سنة 1722، أن الغموض الحقيقي يكمن في الطريقة التي تمكن بها شعب الـ”رابا نوي“ من نقل هذه التماثيل العملاقة من مقالع الحجارة التي تم فيها نحتها إلى مواقع مختلفة من الجزيرة، دون الاستعانة بالحيوانات كبيرة الحجم على غرار الفيلة أو الجمال أو الأحصنة، أو الرافعات.

ما أدى ذلك إلى اقتراح أن هذه التماثيل قد تم نقلها من خلال ”تمشيتها“ إلى وجهاتها، وذلك باستعمال حبال قوية من أجل إمالتها ثم إعادة إنصابها في حركة تدحرجية.

لاختبار صحة هذا الاقتراح، تم إنشاء نسخة عن تماثيل المواي يبلغ طولها ثلاثة أمتار، ووزنها خمسة أطنان، وباستعمال حبال قوية، تمكن ثمانية عشر شخصا من نقل هذا التمثال الضخم على مسافة تسعين مترا.

4. مدينة إرم الضائعة ”أوبار“:

تقع هذه المدينة وسط صحراء عمان وقد عرفت باسم ”إرم“ أو ”أوبار“، هذا وقد ورد ذكر هذه المدينة الأسطورية في كل من، القرآن فى قوله تعالى فى سورة الفجر"إرم ذات العماد"، "التى لم يخلق مثلها فى البلاد"، وقصص ألف ليلة وليلة.

وكشفت الصور التى تم الحصول عليها أن هذه المدينة قد تشكلت على مر مئات السنوات من مرور قوافل الجمال عليها أثناء تنقلها بين المحاور التجارية، كما كانت تقاطعات هذه الطرق تمثل مواقع محتملة لهذه المدينة الضائعة.

باستعمال هذه المعلومات، بدأ علماء الآثار في التنقيب في مواقع واعدة مختلفة، وفي سنة 1991، كشف فريق من الباحثين، عن حصن يحتوي على العديد من الأبراج (مثلما تم وصفه في القرآن)، والذي يعتقد أن يكون قد مثل سابقا قصر الملك وقلعته المنيعة، ومركز تخزين البخور.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً