ads
ads

جامعة القاهرة تعلن فتح باب الالتحاق بـ"تجارة تعليم مدمج"

أعلن مركز جامعة القاهرة للتعليم المفتوح، اليوم، عن شروط القبول ببكالوريوس التجارة (علوم الأعمال) بنظام التعليم المدمج، والذى أقره المجلس الأعلى للجامعات ووافق على لائحته وتعميمه على الجامعات الأخرى. وأعلن المركز عن فتح الباب لسحب استمارات التقدم للبرنامج، للحاصلين على الثانوية العامة أوما يعادلها من الشهادات المتوسطة والثانوية الأزهرية والشهادات الأجنبية المعادلة، اعتبارا من أول أكتوبر2017. كما أعلن عن الرسوم الدراسية التي أقرها مجلس إدارة المركز.

ويبدأ التسجيل في برنامج بكالوريوس التجارة (علوم الأعمال) بنظام التعليم المدمج من يوم الأحد أول أكتوبر، تمهيدا لعقد اختبار القبول اعتبارا من ٨ أكتوبر فى مبادئ وأساسيات (اللغة العربية – اللغة الإنجليزية – الحاسب الآلي)، وفى حالة الرسوب فى اختبار القبول يمكن التقدم للاختبار مرة أخرى برسوم جديدة.

وأعلن مركز جامعة القاهرة للتعليم المفتوح عن الأوراق المطلوبة للتقدم للبرنامج الجديد بنظام التعليم المدمج، وهى أصل شهادة المؤهل أو مستخرج رسمى منها، وأصل شهادة الميلاد أو مستخرج رسمى منها، وأصل شهادة التجنيد أو مستخرج رسمى منها (للذكور)، وصورة البطاقة الشخصية أو صورة جواز السفر، وعدد 2 صورة شخصية. وفى حالة الحصول على مؤهل فوق متوسط أو عالى يتم تقديم بيان تقديرات بالمواد التى تمت دراستها للنظر فى معادلتها (عمل مقاصة) بمقررات البرنامج المتقدم إليه.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تقوم بتطوير البنية التحتية والتكنولوجية لمركز التعليم المفتوح لمواكبة متطلبات الجودة في التعليم وقواعدها، وذلك فيما يتعلق بتحقيق مواصفات الخريج وفق أحدث سبل التدريس والتقويم، لافتا إلى جدية جامعة القاهرة وكلياتها في تطوير التعليم المفتوح لتعليم إلكترونى مدمج وتقديم ‏برامج مميزة تفى بمتطلبات سوق العمل وتواكب التطورات العالمية فى مجال التعليم عن بعد. كما أكد على تنوع البرامج المطورة ‏ما بين البرامج المهنية، والبرامج الأكاديمية، التى تلبي ‏احتياجات المجتمع. وشدد الخشت على التزام جامعة القاهرة بتطبيق جميع قرارات ‏المجلس الأعلى للجامعات بهذا الشأن‎، والذى يتعلق بتطوير التعليم المفتوح إلى تعليم إلكترونى مدمج.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير المالية: قمنا ببناء الموازنة على افتراضات ومحددات وأولويات.. وجاهزون بأكثر من «سيناريو بديل»