ads
ads

الاتحاد الأوروبي: لدينا 22 مشروعا في العراق بتكلفة أكثر من مليون يورو

كتب :

أعلن الاتحاد الأوروبى أن لديه 22 مشروعا فى العراق بقيمة مليون و300 ألف يورو فى مجال الطاقة والتعليم وحقوق الإنسان والحكومة الرشيدة.

وقال مسؤول قسم التعاون فى بعثة الاتحاد بالعراق ماثيو كودتستنج، فى مؤتمر صحفى ببغداد اليوم الأربعاء، للبعثة الدبلوماسية الأوروبية- إننا نعمل مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بهدف جعلها تعمل بصورة مستقلة، وبالنسبة إلى المهجرين ونقوم حاليا بتمويل برنامج لإعادتهم وتحسين ظروف معيشتهم.

وأضاف: أنه بخصوص المشاريع الصغيرة فإن البعثة تعمل مع الحكومة العراقية لتطوير المناطق المحلية وتطوير القدرات وتنفيذ الخطط، وتعمل على بعض الأمور الإعلامية لتطويرها، وأن حرية الإعلام والتعليم أحد الأمور الرئيسية فى فاعليات البعثة.

وتابع: نعمل على إنشاء مركز الطاقة العراقى الأوروبى لتحسين مناخ العمل فى العراق ولتطوير الأمور الفنية فى هذا القطاع وتشجيع التجارة والاستثمار الخارجى، مؤكدا أن العراق لديه شيئان مهمان، الطاقة والشباب، ولدينا مشاريع بخصوص الشباب وفى مجال المجتمع المدنى وتأسيس شبكة للمدافعين عن حقوق الإنسان عبر دعم منظمات حقوق الإنسان.

وذكر مسؤول المساعدات الإنسانية فى بعثة الاتحاد الأوروبى بالعراق خافيير ريو نافارو أن ما تقوم به البعثة يأتى ترجمة لجميع الأقوال إلى أفعال خصوصا فى مجال الأزمات.

وأضاف: أن هذه المساعدات تأتى لمساندة الشعب العراقى، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبى قدم 107 ملايين يورو كمساعدات لتجاوز الأزمة الإنسانية، وهذا التمويل سينقذ حياة الكثير من الناس ويساعد من هجر لمساعدته على العودة”.

وتابع: أن المهجرين حصلوا على الكثير من المواد الإنسانية بعد 3 أيام من تهجيرهم وقمنا بمساعدتهم للحصول على ملجأ وطعام وحاجات أساسية، أن هدفنا إنسانى فقط وعلى أساس مستقل لتخفيف معاناة الناس فى فترة الحرب والخلافات السياسية والتفريق بين المدنيين والمقاتلين.

ومن جانبه، أكد سفير بعثة الاتحاد الأوروبى فى العراق باتريك سيمونيتا أن الاتحاد الأوروبى يبحث عن شراكة طويلة الأمد مع العراق.. وقال إن بعثة الاتحاد الأوروبى لا تتدخل فى الشؤون الداخلية للعراق، لكنها تدعم الحلول الجيدة وتقارب وجهات النظر بين جميع المكونات والأطراف، وأن المشكلات والخلافات السياسية تتسبب فى أزمات اقتصادية تمنع إعادة الإعمار المناطق المحررة.

وتابع أن “العراق بلد مهم متعدد الثقافات والديانات والطوائف، وإذا أراد أن يتطور ينبغى أولا إنجاز المصالحة الحقيقية بين جميع المكونات والعمل على ذلك فى أقرب وقت.

وأوضح أن “دول المنطقة الأخرى سيكون لها دورا أيضًا فى ذلك، وعليها دعم جهود الإعمار والحرب على داعش.. وأن العمل سيكون متزامنا مع المصالحة الوطنية والإصلاحات السياسية.

ولفت إلى أن حرية التعبير فى الشارع يجب أن تكون سلمية، كما يجب أن لا تحتوى على إثارة النعرات السلبية، ولا بد أن تكون حرية التعبير للمواطن وللمسؤول معا وهذا يتم وفق تشريع قانونى.. وقال: إن هذا ما نحاول عمله من خلال التعاون بين الاتحاد الأوروبى والعراق بإنشاء إعلام حر ومسؤول.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً