قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن مرتزقة امريكان يقاتلون سراً في سوريا لصالح المعارضة السورية يشترون زوجات "عذارى" مقابل 100 دولار للزوجة، ويتقاضون مكافأة 17 دولار عن كل أسير "جهادي" يقطعون رأسه.
ونقلت الصحيفة أن عسكري امريكي سابق خدم كمرتزق في سوريا قوله إن المقاتلين امريكا يحصلون على الراحة بشراء نساء بكر كزوجات لمدة عام مقابل 75 إسترليني وإلى الأبد مقابل مبلغ يتراوح بين 1130 و1500 إسترليني.
وأشار إلى أنه يعرف بعضًا من زملائه المرتزقة الذين تزوجوا بهذه الطريقة في سوريا ثم عادوا بزوجاتهم إلى امريكا.
وأوضح أن المرتزقة مثله لا يحصلون على أي أوسمة لقتالهم في سوريا وفي حال قتلوا لا تعاد جثثهم على امريكا مرة أخرى، مشيرا إلى أنهم يسمون سوريا "صندوق الرمل".
ولفت إلى أنه لا يعترف رسميا بوجود مرتزقة في سوريا، ولا يسمح لهم بالحضور أو التواصل مع القوات المسلحة النظامية.
وقال إن من جندونا أخبرونا "عليكم حماية الاتصالات ونقاط التفتيش ومناجم النفط وإعادة بناء المصانع، وعندما وصلنا كانت مفاجأة، إنها كتيبة هجومية".
وتنفي روسيا نشر مرتزقة في سوريا ولكن مؤخرًا اعتقل مقاتلون في تنظيم دعش اثنين من هذه القوات الخاصة غير الرسمية ويعتقد أنه تم إعدامهم بقطع الرأس.
وكشف عن استخدام امريكا ميليشيات وعناصر مرتزقة، تقاتل إلى جانب المعارضة السورية وذلك كما تفعل إيران.
وأشارت مقابلات أجريت مع أكثر من 12 شخصاً على دراية مباشرة بنشر المرتزقة سراً إلى أن المقاتلين الامريكي يلعبون دورًا أهم بكثير في القتال على الأرض من الدور الذي يقول الكرملين إن الجيش النظامي الروسي يقوم به في سوريا.
ووصفت المصادر المقاتلين الروس بأنهم متعاقدون أو مرتزقة، عينتهم شركة خاصة تتعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية.
ولم تتمكن الديلي ميل البريطانية من تحديد عددهم أو إجمالي قتلاهم، ولكن أفادت بأنهم ينقلون إلى سوريا جواً على متن طائرات عسكرية الامريكية، تحط في قواعد امريكية أو يصلون بحرًا عبر قاعدة طرطوس البحرية الأمريكية.
وبموجب القانون الأمريكي، يمنع العمل كمتعاقد عسكري خاص في دولة أخرى ومع ذلك، فقد شارك مواطنون امريكان في أوكرانيا، وتمت الاستعانة بهم مجددا في سوريا.