ads
ads

بالصور.. «15 فنانة» أصبن بالمرض اللعين

كتب : أهل مصر

"السرطان" تحول في الآونة الآخيرة إلى شبح يطارد فنانات الشاشة بمختلف أعمارهن، منهن من استطاعت أن تتصدى له بقوة، لكن الأخريات سقطن ضحية للمرض اللعين.

وكانت آخرهن الفنانة الجميلة زبيدة ثروت، التي أعلنت خلال تصريحات صحفية لها أنها أصيبت بالسرطان، مشيرة إلى أنها تنتظم في المتابعة مع الأطباء، بصورة مستمرة، معلنة أنها ترضى بقضاء الله، وتحاول التمسك بالأمل في الشفاء، لافتة إلى أنها لا تحب الاستسلام.

تغلغل في جسدها السرطان وحصد روحها بشكل مفاجئ في أقل من شهر تلك هي الرائعة "معالي زايد" التي ظلت تخفي حقيقة مرضها عن الجميع إلى أن رحلت عن عمر يناهز 61 عاما.

"زايد" هي نجلة الفنانة آمال زايد، وبدأت مشوارها الفني في التليفزيون من خلال مسلسل "الليلة الموعودة"، كما قدمت أول أفلامها عام 1987 بعنوان "وضاع العمر يا ولدي"، وتوالت بعد ذلك في تقديم العديد من الأفلام والمسلسلات التي تركت بصمة في عالم الفن حتى يومنا هذا.

"ميرنا المهندس" تلك الشابة التي أثارت تعاطف الكثيرين معها عقب إصابتها بسرطان القولون، وهو ما دفعها إلى الاعتزال وارتداء الحجاب، حاربت السرطان بقوة بينما لا تزال في عز شبابها، من خلال إجراء عدد لا يحصى من العمليات لاستئصاله، لكن بالرغم من مقاومتها، إلا أن الأطباء أجبروا على استئصال القولون واستبداله بأمعاء اصطناعية.

وسرعان ما عاد المرض مرة أخرى وهاجم جسدها وتغلب عليها، فرحلت عن عالم الأحياء بعد أن وضعت على أجهزة التنفس الصناعي في المركز الطبي العالمي، بعد أن تعرضت لنزيف في الرئة لمدة 3 أيام.

كما هاجم المرض الفنانة الجميلة سامية جمال التي تكبدت خسائر مالية هائلة نتيجة لارتفاع سعر العلاج، إلى أن توفت جراء إصابتها بسرطان الأمعاء.

أما الفنانة "شادية" فكانت مثالا حيا للمنتصرات علي المرض اللعين فخلال عرضها مسرحية "ريا وسكينة" علمت بإصابتها بسرطان الثدي، ثم أجرت جراحة ناجحة في فرنسا وعادت إلى مصر معلنة اعتزالها عقب تأدية فريضة الحج، ثم باعت شقتها لكي تبني مكانها مستشفى مختص بالأبحاث السرطانية، وقرَرت بعدها تقديم العديد من الأعمال الخيريَّة للمرضى والمحتاجين.

أما الفنانة "نعيمة عاكف" اكتشفت إصابتها بالسرطان في وقت لم يكن لديها أي إمكانيات للعلاج والسفر بالخارج، حيث توفيت بعد رحلة مع مرض سرطان الأمعاء، حيث كانت تشعر بآلام حادة في معدتها وتم تشخيص المرض على أنه «السرطان».

ثم أصيبت بنزيف في المعدة ونقلت على إثره إلى المستشفى وظلت بها أكثر من شهر ثم تحسنت صحتها فعادت إلى بيتها لكن المرض عاودها من جديد فتقرر سفرها للعلاج في الخارج على نفقة الدولة، إلا أن صحتها لم تكن تسمح، بعد أن تدهورت حالتها بصورة خطيرة ومفاجئة.

كذلك نجت الفنانة هالة فؤاد، بأعجوبة من مضاعفات ولادة متعثرة لابنها الثاني، حيث أصيبت بجلطات متلاحقة في رجلها وكانت على وشك الموت، وقالت عن تلك التجربة، إنها «علمتها أن الحياة قصيرة وبالتالي قررت أن ترتدي الحجاب وتعتزل التمثيل وتتفرغ لحياتها الزوجية ولعبادة الله».

وبعد الاعتزال بفترة قصيرة أصيبت «فؤاد» بسرطان الثدي وبدأت رحلة علاج طويلة في فرنسا والقاهرة وتم علاجها منه لفترة مؤقتة ثم عاودها المرض مرة أخرى فواجهته بشجاعة وإيمان، وأمضت أيامها الأخيرة في الدعوة إلى الله وحزنت كذلك في أيامها الأخيرة بوفاة والدها المخرج، أحمد فؤاد، ودخلت في غيبوبة متقطعة حتى توفيت في 10 مايو 1993، وهى في الــ34 من عمرها.

ومن جانبها نجت الفنانة شريهان من مرض السرطان الذي هاجمها من خلال الغدد اللعابية أشرس وأخطر أنواع السرطانات الذي لا يصيب عادة إلا واحدًا من بين كل 10 ملايين إنسان، بالرغم من قسوة المرض على الفنانة الشابة التي كانت في أهم فترات حياتها الفنية، إلا أنها وقفت بشجاعة وتصدت للمرض.

و في عام 2002 توجهت إلى فرنسا لإجراء جراحة في الجانب الأيمن من وجهها بعد استئصال الورم، ودخلت غرفة العمليات لمدة 18 ساعة متواصلة وتم استبدال عضلة من الخد الأيمن والغدة اللعابية وبعد ذلك خضعت لعدة عمليات تكميلية، يقال إنها وصلت لما يقرب من 100 عملية، لتمر بعدها برحلة علاج استمرت لمدة 15 سنة بعيدة عن الأضواء حتى ظهورها مرة أخرى عام 2011 في ميدان التحرير، إبان ثورة 25 يناير.

كما داهم السرطان الفنانة مديحة كامل حيث تعرضت للإصابة بمرض سرطان الثدي في عز نجاحها لتقرر الاعتزال وارتداء الحجاب، حيث أجرت "كامل" جراحة ناجحة في لندن لاستئصال الورم وقررت الإقلاع عن التدخين والسهر، ولكن سرعان ما عادت مجدَّدًا إلى حياتها الأولى وهو ما أزعج ابنتها «ميرهان»، لكنَّها اعتزلت الفنّ نهائيًا عام 1992 وارتدت بعدها الحجاب، وكان آخر أفلامها «بوابة إبليس» مع الفنان محمود حميدة إلى أن رحلت في عام 1997.

أما الفنانة ناهد شريف علمت بخبر إصابتها بسرطان الثدي في أواخر السبعينيات بينما كانت في أوج شهرتها، وسافرت لتجري جراحة خطيرة في السويد، وفي هذه الفترة تخلى عنها زوجها اللبناني "إدوارد" وتركها في لبنان وحيدة، فاضطرت لقطع فترة علاجها لتعود للقاهرة بعد أن نفدت النفقات اللازمة للإقامة ورحلت في عام 1981.

أما الفنانة فايزة كمال تدهورت صحتها بشكل مفاجئ وأجرت جراحة لم تنجح، فحدثت لها مضاعفات أدخلتها العناية المركزة لمدة 3 أيام، ليعلن نقيب المهن التمثيلية الفنان، أشرف عبدالغفور، وفاتها عن عمر يناهز 52 عاما عقب صراع مع سرطان الكبد.

وفي عام 2006 رحلت الفنانة سناء يونس عن عالم الأحياء عقب إصبتها بسرطان في الرئة، ما أدى إلى ظهور ثنائيات في أماكن كثيرة من الجسد، وفي مقدمتها الكبد، وتسبب في إصابتها بفشل كبدي، ومن أشهر أعمالها الفنية مسرحية "سك علي بناتك ومسرحية هالة حبيبتي".

كذلك رحلت الفنانة مها صبري التي أصيبت بقرحة المعدة عانت في آخرها من غيبوبة الكبد حتى داهمها سرطان الثدي الذي انتشر سريعا في جسدها حتى توفيت ورحلت في عام 1989.

أما الفنانة فايزة أحمد لم يمنعها السرطان من الفن، حيث عرض عليها أغنية «لا يا روح قلبي» التي لحنها رياض السنباطي، وتوفى قبل الانتهاء منها، وأكملها ابنه أحمد السنباطي، فأعجبت بها كثيرا وأصرت على تسجيلها رغم الآم المرض، وكانت تطلب من الطبيب إعطائها حقنة تسكن أوجاعها لمدة 24 ساعة لكي تتمكن من تسجيل الأغنية، وحين يرفض كانت تقول له إن «الموت الحقيقي والضرر لي هو أن أُحرم من الغناء، فهو الذي يشفيني ويريحني من الآلام»، وبعد أن أنهت الأغنية بكى كل من في اأستديو عندما بكت «فايزة» من شدة الألم إلى أن رحلت عام 1983.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً