ads
ads

بعد إصابته بشبه ارتجاج في المخ.. شقيق طالب مدرسة "القدس الشريف": أخويا اتخيط في دماغه من غير بنج وسقف المدرسة حديد (صور)

كتب : أهل مصر

استيقظ سيف في السابعة صباحًا كعادته، مبتسمًا، وارتدي ملابس مدرسته، واستعد بكل نشاط لبدء يوم دراسي اعتاد عليه منذ بدء عامه الدراسي، في الثالث والعشرين من سبتمبر الماضي.

مر الوقت سريعًا منذ وصوله إلى المدرسة في السابعة والنصف، انتهت الـ4 حصص التي تسبق وقت المتعة كما يطلق عليها الطلاب أو "الفسحة" كما تسميها المدارس، تناول طعامه وأخذ يجري ويضحك وسط أصدقائه، دق جرس الحصة الخامسة، صعد سيف وأصدقائة إلى الفصول.

لم ينتهي طلاب الفصل الذي التحق به سيف نصار عبد السميع، الطالب في الصف الخامس الإبتدائي، منذ بداية العام من الرغبة في اللعب، انتهزوا فرصة عدم وجود مدرس أو مشرف في الفصل، قسموا أنفسهم على مجموعات وبدوأ في اللعب، لكن حظ سيف العاثر الذي لم يتعد عمره 10 سنوات دفعه للصعود على "الدسك" لتصطدم رأسه بالمروحة المعلقة في سقف الفصل، ظلام دامس داهم سيف في تلك اللحظة ليسقط على الأرض، والدماء تسيل من رأسه وسط صراخ متواصل من أصدقائه.

توجهت إحدى السيدات العاملات في مدرسة "القدس الشريف" بإمبابة إلى الصيدلية الملاصقة للمدرسة لعمل الإسعافات الأولية للطفل فور إصابته، فيقول محمود علي، الطالب بالصف الثالث الثانوي، أنه كان متواجد لحظة خروج الطالب سيف من الصيدلية "أنا ساكن جنب المدرسه بشارعين، في اليوم اللي أتعور فيه الطالب، كنت راجع من الدرس لقيت اتنين خارجين من صيدلية جمب المدرسة، وواحدة ماسكة الطفل بس مش باين عليها أنها دكتورة المدرسة لكن ممكن تكون عاملة في المدرسة ".بكاء متواصل بصوت مرتفع كان ذلك حال سيف بعد أن شعر بالألم ورأى الدماء تسيل على وجهه، فيؤكد محمود "كانت مسكاه وحاطه مناديل على رأسه عشان الدم كان بينزل بغزاره ورقبته ووشه كان كلهم دم"، ومع شدة بكاء الطفل حاولت العاملة أن تجعله يسير في هدوء"، على ما اعتقد العاملة كانت بتزعق للطفل عشان بيعيط بتقوله متعيطيش وطريقتها تدل على أنها بتهدده بالضرب لو عيط"، حسمبا أكد محمود علي.مكالمة استقبلها والد سيف من قبل مدرسة "القدس الشريف" في منطقة إمبابة، تخبره أن طفله تعرض لحادث في المدرسة وفي انتظاره بإحدى المستشفيات الحكومية، فيقول عمر شقيق سيف في حديثه لـ أهل مصر: "كلموا والدي ولما راح أخده من المستشفى وجد إن التقرير الخاص بحالة أخويا اللي المدرسة راحت تكشف عليه في مستشفى حكومي رخيصة بيقول إن الجرح في الرأس 2 سنتي".

اصطحب نصار طفله المصاب إلى المنزل، لكن العائلة لم تطمئن على حالته، فانتقلوا به إلى مستشفى أخرى "أخدنا أخويا وكشفنا عليه في مستشفى معهد ناصر عملنا فيها أشاعات في فجر نفس اليوم طلع التعويرة 10 سنتي وشبه ارتجاج في المخ"، حسمبا أكد عمر.استطاع الطفل بعد ساعات أن يدرك ما يحدث حوله، وكشف عن كل ما حدث له في المستشفى التي اصطحبته المدرسة إليها، فيؤكد شقيق سيف "بالليل لما نام وصحي حكى لينا كل حاجة حصلت وقال إن الدكتور خيط الجرح من غير بنج وفي المدرسة لما وجهناهم بالكلام ده محدش كذبنا".

مر أسبوع كامل على الحادثة التي تعرض لها سيف الذي لم يفارق سريره الإ للضرورة، فيقول عمر شقيقه "أخويا بقاله أسبوع في البيت والحمد لله حالته بدأت تتحسن"، بعد ساعات من تلك الحادثة التي تعرض لها سيف في ظهر الثاني والعشرين من أكتوبر الجاري، نشر شقيقه القصة كاملة على حسابه الشخصي "فيس بوك"، يتهم مدرسة "القدس الشريف" بالأهمال "بعد ما كتبت البوست مدرس من المدرسة كلمني وروحنا المدرسة واتفاهمنا ومديرة المدرسة جت البيت زارت أخويا واطمنت عليه".لم تكن مشاغبة سيف هي الوحيدة السبب في إصابته بشبه ارتجاج في المخ، حسبما أكد عمر شقيقه الطالب في الصف الثالث الثانوي "سقف الفصل منخفض جدًا والفصل كان سطوح واتقفل واتعمل 12 فصل والسقف بتاعه عبارة عن تنده من الحديد المتين ومتعلق فيه مروحة ونور.. إزاي وزارة التربية والتعليم توافق على حاجة زي دي تعرض أطفال صغيرة للخطر، خصوصًا إن مصاريف المدرسة بالكتب 4 الآف جنيه".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
ارتفاع حصيلة حادث طريق الدواويس بالإسماعيلية.. 20 عاملا ضحايا التصادم وإصابة 32 آخرين