قال الدكتور عبد الله النجار الأستاذ بجامعة الأزهر، إن الأمة الإسلامية كانت أولا خطر الوجود فى العالم والآن أصبحت تواجه خطر البقاء، لافتا إلى وجود جرائم تواجه الإنسانية، عرفها قاموس الجريمة من قبل بأخس أنواع الجرائم فى الشرائع الإنسانية لمن يبيع نفسه وصحته فى مقابل المال بأن يفجر الآخرين ويقتل النساء.
وأضاف النجار، خلال مؤتمر دور المؤسسات الدينية فى العالمين العربى والإسلامى فى مواجهة التحديات.. الواقع والمأمول نقد ذاتى ورؤية موضوعية، والذى يقيمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف برعاية الرئيس السيسى ورئاسة وزير الأوقاف بأسوان، وحضور شخصيات عالمية، لمناقشة إصلاح المؤسسات الدينية لمواجهة الإرهاب والتشدد، والمنعقد فى دورته السادسة والعشرين - أن مواجهة الإرهاب لم يعد خيارا بل واجبا بعد أن أصبحت الجريمة عابرة للقارات، وانتقلت إلى العالم المتقدم بعد أن كنا نُعيّر بها لوجودها فى دولنا فقط.
وأشار النجار، إلى أن الدعوة بحاجة إلى التجرد والحياد فلم يمنح نبى أجرا على دعوته، وأن يقترن القول بالعمل، والالتزام بوسطية الإسلام وسماحته، حيث الهداية من الله.
وتابع النجار: “إننا واجهنا خلطا فى ظل تبنى البعض هداية الناس لدى قيام البعض للعنف فى إجبار الناس على فكر وعقيدة معينة فى ظل خطر نواجهه”، مطالبا بترك تبنى هداية الناس وترك الهداية لله، ومواجهة الفكر بالفكر، والجريمة بالعقوبة.