كالنار في الهشيم انتشرت الحرائق في وسط القاهرة خلال اليومين الماضيين فتسببت في الكثير من الخسائر التي لا حصر لها مخلفة الكثير من الخسائر الاقتصادية والفاعل في كل مرة يحمل شعار المجهول.
تكررت الحوادث خلال الفترة الماضية واتجهت الاسباب نحو الاهمال أولا وبالتتابع اتجهت الأنظار نحو فاعل حقيقي ولكن مجهول في كل كارثة.
ففي مبني محافظة القاهرة اندلع حريق هائل أصيب علي خلفه 5 أشخاص، دون سقوط أي حالات وفاة. وعند معاينة المحافظة المبدئية أظهرت النتائج أن الحريق يعود الي ماس كهربائي.
اما في منطقة الرويعي بالتحديد في العتبة اندلع أضخم حريق في القاهرة أدي الي حريق هائل بدأ من فندق "الأندلس" وامتد لثلاث بنايات مجاورة، عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 91 آخرين. مما دفع قوات الحماية المدنية الي الدفع بأكثر من 15 سيارات إطفاء مزودة بالسلالم الهيدروليكية المتطورة لمحاولة السيطرة على الحريق ومنع امتداد ألسنة اللهب إلى العقارات المجاورة.
ونشب الحريق في فندق مكون من 6 طوابق، قبل أن ينتشر في محيطه ويلتهم عشرات المحلات التجارية مخلفًا خسائر بملايين الجنيهات وكان الفاعل مجهول.
وفي مستشفي القصر العيني بالبتحديد الطابق الثالث بالمبني القديم اندلع حريق آخر دون وقوع إصابات، حيث تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة، بلاغًا من غرفة النجدة باشتعال النيران في قصر العيني ولم تعرف أسباب الحريق حتي الآن.
وكان دار القضاء العالي علي موعد آخر من الحرائق وبالتحديد جراج دار القضاء العالي، أكبر وأشهر مبنى قضائي بمصر، اشتعلت النيران بسيارة خاصة، وانتقلت قوات الحماية المدنية وبالفحص تبين اشتعال النيران بالسيارة بسبب ماس كهربائي بها.
وتمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق، ولم يسفر الحريق عن أي إصابات، نتيجة أن السيارة كانت خالية من الركاب.
وبالقرب من العتبة اندلع حريق آخر ضخم في منطقة الغورية بحي الأزهر في محلات الأقمشة بمنطقة الغورية في الأزهر.
وتلقت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية بلاغًا يفيد بنشوب حريق في محلين لبيع الأقمشة بمنطقة الغورية بالدرب الأحمر، وانتقلت على الفور لمحل البلاغ وتم تأمين المنطقة ومحاصرة النيران لمنع امتدادها والسيطرة على الحريق وإطفاءه وإجراء عمليات التبريد، ولم يسفر الحريق عن وقوع أي إصابات.
ونشب الحريق في أحد العقارات بمنطقة الغورية التابعة لحي الجمالية بوسط القاهرة، وانتقلت ألسنة اللهب المتصاعدة إلى 5 محال أقمشة بنفس العقار، مخلفة خسائر بالملايين دون التعرف علي فاعل الجريمة حتي الآن.