نظم المجلس القومى للمرأة لقاءا مع مجموعه من أعضاء المجالس المحلية السابقة، ومجموعة من المرشحات لانتخابات المجالس المحلية القادمة، وذلك فى إطار التعاون بين المجلس ووزارة التعاون الدولى ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، لتنفيذ مشروع إقليم يضم مصر والأردن والمغرب، تحت عنوان "نحو حكومات شاملة ومنحه تعزيز مشاركة المرأة فى البرلمان ومواقع صنع القرار والسياسات ".
استهدف اللقاء التعريف بأهمية الدور الذى تقوم به المجالس المحلية ومستويات، والعقبات التى تواجه المرأة التى ترغب فى الترشح لانتخابات المجالس المحلية، من خلال نقل خبرات الأعضاء السابقين فى المجالس المحلية.
كما تضمن اللقاء التاكيد على أن المجالس المحلية هى المدرسة الأولى لاعداد كوادر مؤهلة للتواجد تحت قبه البرلمان، فضلا وجود دعم كبير من القيادة السياسية للتمكين السياسى للمرأة، ظهر من خلال ما نص عليه الدستور الحالي من وجود نسبة 25% للمراة فى هذه المجالس المحلية، وهى نسبة كبيرة ولايستهان بها ويجب استغلالها لصالح المراة المصرية.
نوهت صفاء مرعى مقررة فرع المجلس بالغربية، إلى أن الثقافة الذكورية السائدة والصورة السلبية النمطية تجاه المرأة، هى أكثر المعوقات التى تواجه السيدات الراغبات فى الترشح لانتخابات المجلس المحلية القادمة، مؤكده ضرورة أن يقوم الإعلام بدوره فى تغيير الصورة السلبية عن المرأة فى المناطق الريفية، حيث يرون أن الرجل أصلح من المرأة فى الوصول إلى المناصب القيادية.
وأشارت مرعلي إلى أهمية الدور الذى تقوم به الرائدات الريفيات، اللائي يعتبرن أذرع المجلس فى الوصول إلى المرأة فى القرى والنجوع، ونشر التوعية بأهمية دور المرأة فى المجتمع، وضرورة انتخاب المرأة وإعطائها الفرصة لإثبات ذاتها.
حضر اللقاء السيدة مارى هايف وزيرة سابقه لعدد من الحقائب الوزارية وعضوا مجلس محلى بمدينه دبلن بايرلندا، والسيدة جيهان أبو زيد خبيرة فى مجال التنمية والنوع الاجتماعى بمصر، ومجموعة من خبراء منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، والسيدة مرفت الغندور عضو مجلس محلى مدينه من 1979 حتى 1983 وعضو مجلس محلى محافظة من 1983 حتى 2011 والأستاذة تغريد مأمون عضو مجلس محلى طنطا، والأستاذة كريمة غزلان الاشرف عضو مجلس محلى مدينه سمنود وعددا من أعضاء مجالس محلية سابقين، ومجموعه من السيدات الراغبات فى الترشح لانتخابات المجالس المحلية القادمة.