ads
ads

«السيسي» يتحدى حرارة الطقس ويجري عددا من اللقاءات الهامة

كتب : أهل مصر

في ظل اجواء ارتفاع درجة الحرارة التي تسود جمهورية مصر العربية لمدة ثلاثة أيام يتحدي الرئيس عبد الفتاح السيسي الاجواء الحارة ويجري عدد من اللقاءات الهامة التي تهم مصلحة الوطن.

و في هذا الإطار التقي "السيسي" مع هولين زاو سكرتير عام الاتحاد الدولي للاتصالات، مؤكدا علي حرص مصر على تعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات والمشاركة بفاعلية في أعماله وأنشطته.

وأشاد الرئيس بالدور الرائد للاتحاد باِعتباره إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وما يمثله من منتدى عالمي للحكومات والقطاع الخاص في هذا المجال.

وأشار الرئيس إلى اهتمام مصر بالنهوض بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتطوير البنية التحتية الخاصة به وإنشاء القرى الذكية أخذًا في الاعتبار ما يساهم به هذا القطاع في توفير فرص العمل للشباب ودفع جهود التنمية في مصر، معربًا عن التطلع لدعم الاتحاد لجهود مصر في إطار تطوير هذا القطاع.

كما رحب الرئيس بالمشروعات والبرامج التي يُنفذها الاتحاد الدولي للاتصالات مع مصر.

وأكد الرئيس على أهمية وضع رؤية دولية مشتركة للحيلولة دون استخدام شبكة الإنترنت في التحريض على العنف والإرهاب، لا سيما في ضوء خطورة استخدام التنظيمات الإرهابية للمواقع الإلكترونية في الترويح لأفكارها المتطرفة.

وقد أبدى السكرتير العام للاتحاد اتفاقه مع أهمية هذا الموضوع، مشيرًا إلى تزايد إدراك المجتمع الدولي مؤخرًا لهذا الخطر المتصاعد وأهمية التصدي للتحديات الناتجة عنه في إطار الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

و علي الجانب الآخر اجتمع" السيسي"، بالمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر المرقبي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، أن وزير الكهرباء استعرض خلال الاجتماع، نتائج الزيارة التي قام بها مؤخرًا إلى موسكو، حيث التقى بمسئولي شركة "روس أتوم" من أجل التباحث بشأن النقاط العالقة الخاصة بعقود إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية التي تتكون من أربع وحدات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، وذلك من أجل التوصل إلى توافق بشأنها، تمهيدًا لتوقيع عقود الإنشاء والوقود والدعم الفني أثناء فترة التشغيل، والانتهاء من الأعمال المدنية الخاصة بالمحطة توطئة لبدء الأعمال الفنية.

كما استعرض الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، الخطط المقترحة للربط الكهربائي بين مصر وعدد من دول الجوار.

وكلف الرئيس بأهمية مواصلة الجهود التي تهدف للربط الكهربائي بين مصر ودول جوارها الجغرافي، بما يتيح تبادل استخدام فوائض الطاقة الكهربائية بين هذه الدول ويدعم التعاون فيما بينها في هذا المجال الحيوي.

كما استعرض وزير الكهرباء خلال الاجتماع، الجهود الجارية لزيادة نسبة مساهمة الطاقة الجديدة والمتجددة في مزيج الطاقة المصري لتصل إلى 20 % من مزيج بحلول عام 2022، و30 % في عام 2030، ونسبة 55 % عام 2050.

من جهته، أكد الرئيس على أهمية استمرار جهود الدولة المبذولة لتنويع مصادر حصول مصر على الطاقة الكهربائية، ولا سيما من خلال مصادر الطاقة المتجددة والجديدة وعبر الوسائل المبتكرة والمتطورة فنيًا؛ لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية والوفاء باحتياجات خطط التنمية الاقتصادية.

كما أشار "شاكر" إلى أنه تم اعتماد الضوابط الجديدة الخاصة بتركيب العدادات الكودية للمنشآت والعقارات التي تحصل على التيار الكهربائي بوسيلة غير قانونية.

وأكد الرئيس أهمية تركيب العدادات مسبقة الدفع ليس فقط للكهرباء ولكن أيضًا لمياه الشُرب والغاز، وذلك في جميع مشروعات الإسكان التي يتم تنفيذها.

وشدد السيسي على مواصلة العمل لتحصيل مستحقات الدولة ومكافحة عمليات سرقة التيار الكهربائي والتصدي لها بكل حزم.

كما أكد "السيسي" خلال لقاؤه برئيس الوزراء أن الطاقة النووية تُعد خيارًا حيويًا يكتسب أهمية استراتيجية بالنسبة لمصر في المرحلة المقبلة للوفاء باِحتياجاتها المتزايدة من الطاقة الكهربائية اللازمة لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية نظرًا لتنافسيتها العالية.

وأضاف السيسي أن الطاقة النووية ستسمح بالحفاظ على موارد الطاقة من البترول والغاز باِعتبارهما من المواد الخام التي لا بديل عنها في بعض القطاعات الصناعية مثل الأسمدة والبتروكيماويات.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً