«استيقظت بمشفى والتر تريد، ولا أتذكر سوى أن ساقي تؤلمني».. هذه كانت الكلمات الأولى للبطل الأمريكي «فريدي دي لوس سانتوس»، في تقرير مسجل نشره، اليوم السبت، موقع «ياهوو نيوز» الإخباري العالمي.
انضم رقيب أول دي لوس سانتوس للجيش الأمريكي بعيد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ليشارك في وحدة عمليات «فورت براج» بولاية كارولينا الشمالية، ومع أول مشاركة لدوريته في أفغانستان أصيب بقذيفة صاروخية (آر بي جي)، فقد على إثر انفجارها إحدى ساقيه، واستمر بعد عودته أشهرًا في مركز إعادة التأهيل البدني الذي كان يعالج نحو 1600 جندي فقدوا أطرافهم خلال الحرب في العراق وأفغانستان، وتابع حالته مختصو الصدمات النفسية في المركز.
ووصف خلال التقرير حالته آنذاك: «كانت لي أفكار انتحارية، فقد رغبت فقط في إنهاء حياتي لأنني لم أعد هذا الشخص الذي تعود أطفالي رؤيته كل أجازة.. كان قلبي يكاد ينفطر لمجرد التفكير في الأمر».
بعد تعافيه، تقدم دي لوس سانتوس إلى منظمة "أكيليس" الدولية، لرياضة المعوقين، وشارك في العديد من السباقات من خلال انضمامه لفريق "الحرية"، وكانت المنظمة تقدم الدعم التأهيلي والنفسي من خلال برنامج خاص لمن فقدوا أطرافهم من جنود الجيش الأمريكي.
ومنذ خسارته لساقه، أنجز دي لوس سانتوس 26 ماراثون، ويعمل حاليًا على تدريب فريق جديد من المعوقين للمشاركة في دورة الألعاب البارالمبية في ريو.