ads
ads

تعرف على «ثورة التصحيح» من الناس اللى عاشوها!

كتب : أهل مصر

ما بين الانقسامات حول تسميتها بالثورة أو عملية لانتقال السلطة وإقالة للمسئولين، مرت سنوات عديدة علي ثورة التصحيح التي وقعت في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وتعددت الآراء حول تلك الثورة:

عزيز صدقي

من جانبه وصفها عزيز صدقي بالثورة العظيمة موضحا أنها انتفاضة لابد منها للتحول من النظام الاشتراكي للنظام الليبرالي.

أنيس منصور

أما أنيس منصور فقال: "أنا قدمت نفسي للخطر لأن كل شيء كان في أيديهم لكن أنا وقفت مع مصر وقوفي إلى جانب السادات ضد مراكز القوى مش لشخص السادات ولكن لأنه رئيس مصر الشرعي وأنا اخترت مصر ورئيس مصر".

جيهان السادات

قالت زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات عن ثورة التصحيح أن "رئيس الجمهورية" لم يتردد في أن يسحق المؤامرة في ليلة واحدة، وأن يجري عملية البتر في صباح واحد، أنور السادات له قبل الوصول إلى السلطة تجربة واسعة مع الناس، عرف الأحزاب والسياسيين والكتاب والشباب والصحفيين، لم يخرج من جدران الثكنات إلى مقعد السلطة.

النبوي إسماعيل

لم يعترف النبوى إسماعيل وزير الداخلية الأسبق بلقب ثورة التصحيح قائلا:-"ثورة إيه وبتاع إيه، هو الرئيس لما يقيل شوية موظفين يبقي ثورة".

الصحفي مصطفى أمين

قال عن ثورة التصحيح: "قالولي إن السادات عايز يشيل على صبري، قلتلهم والله يبقى كدة عايز يهيج عليه عش الدبابير وممكن يموتوه، فإذا كان عايز يخلص بجد لازم يسحق عش الدبابير مرة واحدة ويخلص".

إحسان عبد القدوس

له تعبير عن السادات دائما ما كان يستفزه وهو: "رغم أن أنور السادات ده بيحكم مصر إلا أنه بيتصرف كأنه متآمر عليها، حكاية إنه يتآمر على الناس ويتخلص منهم ده عز الطلب، هما أدولوا فرصة لمهم جميعا في سلة واحدة، وبيتصرف بمنتهى الهدوء، ودي لعبته، إزاي بيعملها أنا ما اعرفش لكن طبعا ده راجل محترف يعني، وفي أحداث مايو هما ربطوا نفسهم بحبل وهو شدهم".

حافظ إسماعيل

وكان لحافظ إسمايعل مستشار الأمن القومى رأى آخر حيث قال: "هما حبوا يحطوا السادات في وضع صعب لما الحكومة كلها تستقيل يبقى ده وضع خطير والرئيس مالوش مكان، وسمعت الاستقالات في التليفزيون لكل الوزرا كل وزير ورا التاني وكنت قلقان، فسألت أنور، قلتله طب هتعمل إيه؟ قال وفروا عليا المشوار، وريحوني، هما فاهمين إنهم هيعملوا فراغ دستوري، بالعكس ده هما وفروا نص المجهود بالنسبة ليا، وبعدين رفع السماعة واتصل بالليثي ناصف وقال له: حطهم في بيوتهم تحت الحراسة، كانت أعصابنا بايظة بالذات لما ألاقي سكرتير الرئيس يقول: إن فيه دبابات متجهة لبيتكم في الجيزة، فين الريس؟ أسأليه قوليله هل أعطى أمرا بالتحرك؟ أسأله يقول: لاء ما أعطتش أمر، بعدها السادات ألقي بيان 15 مايو وقبض عليهم ومن الحاجات اللطيفة إن الشعب خرج يهتف ورفع لافتات مكتوبا عليها: أفرم أفرم يا سادات".

نجيب محفوظ الأديب العالمي

قال صاحب نوبل: "كان يجب أن تكون ثورة التصحيح بعد النكسة مباشرة، إنما اتاخرت عدة سنوات".

الفريق محمد فوزي وزير الحربية الأسبق

قال: "إحنا اختلفنا مع السادات لما بدأ هو يغير مساره عن طريق عبد الناصر".

السفير تحسن البشير

قال: "السادات رجل ذكي، هو كان صاحب عبد الناصر، وكان يعلم: إن عبد الناصر ما يحبش المناقشة الطويلة، فكان بيطيعه في كل حاجة تقريبا فلما جه عبد الناصر ولأسباب نعلمها قام بتصفية واستبعاد عدد من أعضاء مجلس قيادة الثورة، فضل أنور السادات، وزكريا محيي الدين كان موجود شكلا، وأخونا شيخ الإسلام ده اللي كان وزير الأوقاف حسين الشافعي، فعبد الناصر عين السادات والشافعي نواب لرئيس الجمهورية، ونظرا لأن السادات كان أقدم من الشافعي فأصبح السادات النائب الأول وحسين الشافعي هو النائب الثاني، ولما مات عبد الناصر حصلت فجوة كبيرة جدا في هذا البلد، وعشان يلموا الموضوع بسرعة اعتبروا إن السادات هو اختيار عبد الناصر ف جابوا السادات، لكن من أول يوم كانوا حاطين في ذهنهم إنهم يشيلوه".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً