الحب في عمر صغير يعد من أفضل وأنقى وأطهر أنواع الحب، لهذا يحذر خبراء علم النفس من السقوط في الحب في سن مبكرة خوفا من الآثار النفسية التي ستعود على الشخص بعدها، خاصة أن معظم هذه التجارب إن لم يكن كلها تفشل ولا تكتمل.
ولكن الأمر في مصر مختلف بالمرة، وهو ما يجعل الخبراء يتحيرون في حال أخضعوا بعض شرائح الطلاب والطالبات في مراحل المارهقة لاختباراتهم التي يبنون عليها نتائج تجاربهم ويكتبون في هذا الأمر كتب تدرس لاحقا، حيث يعرف الطالب المصري بالجبروت، وهو يولد ليبحث عن العلاقت مع الجنس الآخر ويكون المسمى الوحيد الذي يمكن استخدامه في هذه الحالة هو مسمى "الحب".
مزوغين من المدرسةوظاهرة "تزويغ" او هروب الطالب او الطالبة من المدرسة ليست جديدة وان كان الأمر زاد في السنوات الخمس الأخيرة، حيث اصبح من العادي والطبيعي أن ترى مجموعات من الفتيات او الشباب في وقت اليوم الدراسي خارج المدرسة، والمفترش أنهم في المدرسة او خرجوا من منازلهم لهذا الغرض، ويصبح الهدف من التزويغ هو إدعاء مزيد من الحرية وإتخاذ القرار بشكل خاطئ، ولكن فيما ينفق هؤلاء الطلاب الوقت.معظم الطلاب ينفق الوقت في الجلوس على المقاهى وكأنه كبيرا يافعل بالنسبة للأولاد، أما الفتيات فغالبا ما يقمن بالخروج للشوارع وتناول أطعمة او الجلوس في الاماكن العامة كالحدائث وهو ما يجعلهن فريسة سهلى للشباب راغبي التسلةي او تجربة الحب.قصص الحبوحين تنطلق شرارة الحب يصبح التزويغ له دوافع مختلفة ومنها رؤية الحبيب او الحديث معه بحرية، ولصغر السن تتم هذه اللقاءات في الشوارع العامة او المتنزهات والحدائق العامة ايضا حنى لا تكلف الشاب أي أعباء مادية، وبالتالي يضطر لإنفاق مبالغ مالية تخص الدروس الخصوصية او شراء ملازم للمراجعة او ملخصات.
المقابروللأسف تم رصد بعض قصص الحب التي دور في أماكن بعيدة نوعا ما عن الأعين، وهي الأماكن التي لا تصلح بالمرة للحب او التعبير عنه، وهي المقابر، حيث اختار كثير من الطلاب والطالبات أصحاب قصص الحب الوليدة المقابر لتكون الشاهد على القصة، وايضا لمزيد من الحرية في التلامس والتقرب.علاقت محرمة بين الأمواتولكن الكاميرات والهواتف المحمولة لم تترك أمرا حيث رصد بعض سكان المقابر دخول طلاب وطالبات صغار السن في فترة المراهقة وعمر الزهور يترددون على المقابر بجوار منازلهم، وتتم هناك علاقات غير كاملة بين الشباب والفتيات بإسم الحب الذي يشهد عليه الأأموات ايضا.