بعد فقده الجزء الأكبر من عضوه التناسلي جراء السرطان، خضع توماس مانينج 64 عاما، لأول عملية زرع لعضو ذكري في الولايات المتحدة وهو يتعافى بشكل جيد، وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وذكر الأطباء، اليوم الإثنين، أن العملية استغرقت 15 ساعة، وأجريت في وقت سابق من الشهر الحالي في مستشفى "ماساتشوستس" الحكومي في بوسطن وهي ثالث عملية من نفس النوع في العالم. واتى العضو المزروع من جثة متوفاة تتمتع بفئة دم ولون بشرة يتماشيان مع مانينج.
وأوضح المستشفى في بيان أن "المريض يتعافى بشكل جيد مع تدفق الدم إلى العضو المزروع وغياب أي مؤشرات إلى نزيف أو نبذ أو التهاب".
وأعرب مانينغ عن امتنانه للواهب ولعائلته وقال أنه يريد أن يفصح عن قصته لتبديد الأفكار المسبقة المرتبطة بفقدان العضو الذكري.
وكان الأطباء في هذا المستشفى يعملون على هذه الجراحة منذ أكثر من ثلاث سنوات وقد اجروا تجارب على جثث بهدف تحسين الطريقة قبل أن يجروا العملية على مجموعة أوسع من المرضى ولاسيما جنود تعرضوا لإصابات في العضو الذكري في مناطق النزاع.
وأجريت أول عملية زرع عضو ذكري في العالم العام 2006 في الصين إلا أن العضو أزيل مجددا بعد ذلك "بسبب مشكلة نفسية حادة المت بالمتلقي وزوجته".
أما أول عملية زرع عضو ذكري ناجحة فكشف عنها العام الماضي في جنوب أفريقيا. وقد أجريت لشاب في الـ 21 من عمره فقد عضوه الذكري خلال عملية ختان فاشلة.