ads
ads

إعلانات في الجرائد ولافتات في الشوارع.. اعتذارات الأزواج حب أم شعور بالذنب

الاعتذار لغة راقية اعتمدتها الإنسانية لاستمرار العلاقات البشرية، واستخدامها ليس سهلا على الإطلاق في عصر غابت فيه المشاعر وتداعت ناطحاتها لصالح المصالح الشخصية وأبواق التكبر وفرض الرأي.

ولكن لغة الإعتذار اختارها بعض الرجال، واختاروا الإعلان عنها بمنتهى الجرأة والشجاعة وسط مجتمعهم رغبة في الحصول على رضا الطرف الآخر، فهل كان الدافع هو الشعور بالذنب أم الحب لا ندري، ولكننا نستعرض في السطور التالية طرق مختلفة اختارها الأزواج لتقديم اعتذرا للزوجة حتى لو كانت "الزوجة السابقة".

إعلان في الجريدة القومية اليوميةاختار أحد الأزواج أن يقدم اعتذاره لزوجته السابقة ليس فقط عن طريق رسالة نصية او مكالمة هاتفية، بل اختار أن ينشر الإعتذار في الجريدة القومية اليومية اعترافا منه بذنب لم يفصح عنه الإعلان، وكان نص الإعلان كالآتي: "<"أعتذر أنا، للسيدة الفاضلة زوجتي السابقة وأم أولادي، عن أي خطأ ارتكبته في حقها قولا أو فعلا، وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لشخصها الكريم، على مجهوداتها وتفانيها في تربية أولادي، سائلا الله عز وجل أن يديم عليها الصحة والعافية وداوم التوفيق".لافتة في الشارعاختار زوج أن يقدم اعتذاره لزوجته على مرأى ومسمع من الجيران والشارع الذي يقطنا فيه، حيث قام بتعليق لافتة كبيرة تحمل كلمات "أحبك، سامحيني، أخطأت في حقك، ارجعيلي"، بعد وصول الخلافات بينهما لطريق مسدود.بالون ضخم اختار ايضا بعض الأزواج طريقة البالون الضخم الذي يستخدمه منظمو حفلات الزفاف لوضع أسماء العروسين عليه، وتم وضع لافتة فوق البالون الضخم على شكل العاب اطفال اوعرائس محببة للصغار.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً