أوضح مصدر مقرب من رئيس الجهاز الإداري السابق لنادي اتحاد الشرطة، هاني عبادة، أن السبب الحقيقي وراء تراجع إدارة نادي اتحاد الشرطة عن تعيينه مديرا فنيا للفريق، بعد 24 ساعة فقط من اتخاذ القرار، هو أن رئيس نادي اتحاد الشرطة، اللواء علي شوقي، تعمد الإطاحة به، كنوع من تصفية الحسابات.
وكشف عبادة للمقربين منه، أن رئيس النادي اللواء علي شوقي يقوم بتصفية حسابات بعد أن رفض الجهاز الفني السابق بقيادة فتحي مبروك قيد نجل رئيس النادي، باهي علي شوقي مواليد 1995، والذي لم يمارس كرة القدم في أي ناد.
وفرض رئيس النادي سلطاته بقيد نجله بقائمة الفريق الأول في فترة الانتقالات الشتوية، وقت قيادة فتحي مبروك، حيث شارك لمدة أكثر من أسبوع في مران الفريق الأول بالنادي، في الوقت الذي رفض مبروك وأحمد بدور مدير شؤون اللاعبين وهانى عبادة المدير الإداري بقيد اللاعب في قائمة الفريق.
وتابع عبادة للمقربين: "تم الإطاحة بفتحي مبروك من الجهاز، ثم تولى هانى رمزي والذي عقد جلسة مع رئيس النادي قبل توليه مهمة تدريب الفريق وطلب منه الإطاحة بالثنائي بدور وعبادة من الجهاز، لكن رمزى رفض ذلك".
وأضاف: "تلقيت خبر تعييني مديرا فنيا للفريق، وبالفعل خضت أول مران في وجود كل من أيمن حامد وشرويدة والمقدم علاء أعضاء مجلس الإدارة الذين حضروا المران وعقدوا جلسة مع اللاعبين يوم الأحد، وطالبوهم بمساندتي، لكن رئيس النادي قام بالإطاحة بي وتعين طارق السعيد مديرا فنيا مساء يوم الأحد، ثم عاد هاني رمزي في اليوم التالي كمدير فني".