على خطى الرئيس الراحل محمد أنور السادات، يسير الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذى جدد بالأمس روح السلام من خلال إعلانه الاستعداد لبذل كل جهد مستطاع من أجل التقدم في تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وباقي شعوب المنطقة.
جميع القنوات الفضائية الإخبارية الإسرائيلية، بثت خطاب السيسى، الذى دعا فيه الإسرائيليين والفلسطينيين للتوقيع على اتفاقية سلام على غرار "كامب ديفيد"، عدة مرات على مدار اليوم بعد ترجمته للغة العبرية.
وقال نتنياهو في بيان وزعه مكتبه: "إسرائيل مستعدة للتعاون مع مصر والدول العربية الأخرى من أجل دفع العملية الدبلوماسية قدما وتعزيز الاستقرار في المنطقة".
وتابع نتنياهو في بيانه قائلا: "أقدر خطوات الرئيس السيسي، كما أنني معجب بالزعامة التي يبديها، ولا سيما فيما يخص هذا الموضوع المهم".
وعلى الجانب الآخر رحب الناطق باسم حركة (حماس) الدكتور سامي أبو زهري، استعداد حركته للتعامل مع كل الجهود المبذولة لإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية.
ورحب أبو زهري خلال تصريح لوكالة "فلسطين اليوم" بالتصريحات المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
وعبر أبو زهري عن أمله في أن تؤدي هذه التصريحات لتحقيق المصالحة.
وعلى الجانب الآخر رحبت دولة فلسطين متمثلة في رئيس الدولة محمود عباس أبو مازن بجهود ومواقف السيسي، وأعرب أبو مازن بحسب ما جاء بوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن تقديره، لدور مصر التاريخى فى دعم القضية الفلسطينية، وتضحياتها التاريخية للحفاظ على حقوق شعبنا الفلسطينى.
وشدد الرئيس الفلسطينى على أهمية دور مصر المحورى فى تحقيق المصالحة الفلسطينية، من أجل حماية وحدة الارض والشعب والقرار الفلسطينى.
ومن جانبه رحب محمد الحوراني أمين سر المجلس الاستشاري لحركة فتح بجهود السيسي قائلا: إن الحركة لديها ثقة كاملة في مصر، مشيرا إلى أنها لا تريد ضمانات مثلما طالبت حماس.
وأضاف «الحوراني»، خلال مداخلة مع برنامج «هنا العاصمة»، على قناة «سي بي سي» أمس الثلاثاء، من مدينة رام الله، الفلسطينية، أن الفلسطينيين يريدون أي مسار جدي لحل القضية، والإسرائيليون حاولوا الهروب من طرح مناقشات سياسية.
وأوضح، أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي عن السلام بين فلسطين وإسرائيل، ناتجة عن تفهم «مصري - فلسطيني»، لضرورة تحريك هذا الملف الجامد منذ فترة، معقبًا: «رسالة مصر وجهت لكل الأطراف».