ads
ads

سياسيون يرحبون بمبادرة السلام الدافئ

رحب سياسيون بخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الثلاثاء، خلال افتتاحه عدد من المشروعات بمحافظ أسيوط، والذى طالب فيه إسرائيل وفلسطين والمجتمع الدولى بالسلام.

وفى هذا السياق قال الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحيي القضية الفلسطينية من جديد، والتأكيد علي أنها قضية كل العرب ويجب ألا تتواري، خاصة في ظل غياب طرحها على الساحة السياسية خلال السنوات الأخيرة، بسبب الانشغال بالأزمة السورية والليبية.

وأوضح أن تسليط الرئيس الضوء على القضية الفلسطينة، يأتي على خلفية لقائه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الأسبوع الماضي، من أجل تحريك المياه الراكدة فيها، بحيث لا تظل كما هى محلك سر.

من جانبه قال الدكتور عماد جاد، النائب البرلماني، والمتخصص في الشأن الفلسطيني والإسرائيلي، إن ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي حول القضية الفلسطينة يشبه مبادرة الرئيس الراحل محمد أنور السادات لزيارة إسرائيل.

وأضاف "جاد" أن كلمة الرئيس السيسي لها دلالتان، إحداهما أنه لأول مرة هناك تحرك مصري إقليمي قوي، وهو مؤشر لتماسك داخلي وعودة التحرك المصري الفاعل الخارجي، والدلالة الثانية، أن كلمات الرئيس يمكن ان تعادل مبادرة الرئيس السادات لزيارة إسرائيل، مشيرا إلى أن السيسي خاطب بصورة مباشرة للمجتمع الإسرائيلي.

وأوضح أن مبادرة الرئيس السيسي موجهة للحكومة والأحزاب والمجتمع الإسرائيلي، وبالتالي يمكن أن تعادل تأثير مبادرة السلام، مضيفا أن نتنياهو سيقبل كلمات الرئيس السيسي ولن يضع عليها أى شروط، في الوقت الذى تحفظت فيه حماس على المبادرة، مشيرا إلى أن نتنياهو قد يعلن أن الجانب الفلسطيني يرفض السلام، وذلك بعد تحفظها على المبادرة.

وعن إمكانية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو للقاهرة، قال جاد إن ذلك سيسعده، مشيرا إلى أن ذلك يعنى أن مصر تعود لدورها التاريخي، موضحا أن المردود السياسي للزيارة في الداخل سيكون قويا ولكنه سيعطي قوة لمصر.

وعلى الجانب الآخر قال الدكتور سمير غطاس، عضو مجلس النواب، إنه كان يتوقع مبادرة "السيسي" لحل القضية الفلسطينية خاصة بعد زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن إلى القاهرة مؤخرًا ولقائه الرئيس.

وأضاف "غطاس" أن القضية الفلسطينية تراجعت من جدول اهتمام العالم مؤخرًا ومبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي ستعيدها للصدارة مرة أخرى.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن حركة حماس هي الذراع العسكري لجماعة الإخوان المعادية لمصر ومن الممكن أن تعرقل مبادرة الرئيس السيسي، بالإضافة إلى وجود أطراف داخل المنطقة على رأسها تركيا وإيران وقطر لا تريد نجاحًا لأي مبادرة مصرية.

وتابع "غطاس" أن المصالحة الفلسطينية ليست شرطًا للتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، موضحًا أنه لو حدث اتفاق حقيقي للسلام مع إسرائيل ووافقت على المبادرة المصرية فإن الشعب الفلسطيني سيجرف كل الفصائل أمامه وسيوافق على تلك المبادرة وسيمنع أي انشقاقات تعيق التوصل إلى مثل هذه التسوية.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً