تمثل الصفقة التى عقدتها مايكروسوفت، اليوم الأربعاء، مع شركتى “فوكسفون” و“إتش إم دى” للهواتف الذكية، لبيع رخصة هواتفها بمبلغ 350 مليون دولار، مسمار جديد فى نعش تواجدها فى الأسواق العالمية كشركة منتجة لهذه الهواتف، إلى جانب شرائها امتياز إصدار أجهزة نوكيا عام 2014 بقيمة 7.9 مليار دولار الذى اعتبره خبراء التسويق “كارثة”.
وكما وضح الرسم البيانى الذى أعده موقع “ستاتيستا” لرصد العلامات التجارية، أن مايكروسوفت عانت انخفاضًا فى مبيعات هواتف نوكيا منذ شرائها، فقد باعت الشركة فى الربع الأول من هذا العام 2.3 مليون جهاز لوميا و15.7 مليون هاتف من باقى العلامات، ويمثل ذلك انخفاضًا بمعدل 60% من المبيعات مقارنةً بمبيعات شركة نوكيا لنفس الإصدارات منذ عامين.
ومن جانبها أعلنت شركة نوكيا الفنلندية شراكة استراتيجية مع “إتش إم دى”، وصرحت بأن الأخيرة لديها القدرة على “خلق جيل جديد من الهواتف والأجهزة اللوحية.. بعكس مايكروسوفت”.