تناقلت وسائل الإعلام الإيطالية، أمس الثلاثاء، خبر اكتشاف أطلال ثكنات عسكرية يرجع تاريخها إلى القرن الثانى الميلادى، في أثناء حفر خط جديد للمترو فى روما، مما يمثل إضافة للتراث الضخم من الآثار للعاصمة الإيطالية، غير أنه فى الوقت ذاته أثار المخاوف من حدوث تأخير جديد فى تنفيذ مشروع المترو.
وأوضحت صحيفة «كوريرى ديلا سيرا» المحلية، أنه تم العثور على أرضيات وجداريات من الفسيفساء واللوحات الجدارية الجصية، وصناديق عظام الموتى ترجع للقرن الخامس، توجد داخلها رفات 12 شخصًا، وذلك في أثناء العمل فى بناء محطة “أمبا أرادام” الرئيسية لمشروع خط المترو.
وتحدثت الصحيفة عن «اكتشاف مثـــير» غير أنها انتقدت المسؤولين لعجزهم عـــن رصد هذه الآثار قبل بدء عملية الحفر، بينما دافعت المشرفة على آثار وسط روما «روزيلا ريا» عن نفسها قائلة إن هذا الرصد المسبق “يعد من المستحيلات”.
وأصبـــح الهدف الآن هــو تعديــل خطط بناء المحطة لكى تضم البقايا الأثرية لمبناها مما يسمح للجمهور بمشاهدتها، ولكن مهندسًا يعمل بمشروع المترو يدعى “أندريا سسيوتى” أشار إلى أن تكلفة مثل هذا التعديل “غير معروفة”.