في ظل سيطرة أزمة الطائرة المصرية علي الساحة السياسية تفاعل الشعب الفرنسي مع أحداث الطائرة المنكوبة، وفي هذا الإطار، قال وزير النقل الفرنسي "آلان فيداليز"، إن حقيقة تواجد 3 ضباط أمن ضمن أفراد طاقم طائرة «إيرباص» المختفية أمر معتاد.
وكانت شركة مصر للطيران، قالت إن الطائرة المفقودة كان على متنها 3 من أفراد الأمن، بجانب اثنين من طاقم قمرة القيادة وخمسة أفراد للطاقم.
وأعلنت شركة مصر للطيران اختفاء طائرتها القادمة من باريس والتي تحمل رقم MS804 من طراز إير باص 320، وعلى متنها 66 شخصا بينهم 56 راكبا بالإضافة إلى 3 أفراد أمن و7 من أفراد طاقم الطائرة اختفت من على شاشات الرادار.
وكانت الطائرة المصرية أقلعت من مطار شارل ديجول، في باريس ومقررا وصولها لمطار القاهرة 3:05 فجر اليوم.
وأبلغت سلطات مطار أثينا باليونان السلطات المصرية باختفاء الطائرة من على شاشات الردار ولم يتم العثور عليها بعد محاولات عديدة، ما يعني احتمال سقوطها وتحطمها، وجار البحث عنها.
في حين أعلن القضاء الفرنسى، فتح تحقيق فى تحطم طائرة مصر للطيران المفقودة صباح اليوم الخميس.
وعلي الجانب الآخر، أكد الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند، ضرورة وضع جميع الاحتمالات فى حادث الطائرة المصرية، سواء كان حادثًا أو عملًا إرهابيًا، قائلا: " فى هذه اللحظات علينا أن نؤكد التضامن مع الأسر، والبحث عن أسباب هذه الكارثة".
وأضاف "هولاند"، فى مؤتمر صحفى للتعليق على أزمة الطائرة المصرية، أن الحكومة الفرنسية تحشد كل جهودها، لاسيما من خلال عمل شركات الطيران المعنية والسلطات المصرية، حتى نحصل على الأسباب التى تقف وراء وقوع حادث الطائرة المصرية.
كما أكد "هولاند" ضرورة وضع جميع الاحتمالات فى حادث الطائرة المصرية، سواء كان حادثًا أو عملًا إرهابيًا، قائلا: " فى هذه اللحظات علينا أن نؤكد التضامن مع الأسر، والبحث عن أسباب هذه الكارثة".
وأضاف "هولاند"، فى مؤتمر صحفى للتعليق على أزمة الطائرة المصرية، منذ قليل، أن الحكومة الفرنسية تحشد كل جهودها، لاسيما من خلال عمل شركات الطيران المعنية والسلطات المصرية، حتى نحصل على الأسباب التى تقف وراء وقوع حادث الطائرة المصرية.
وأضاف الرئيس الفرنسى: "إننا سخرنا إمكاناتنا للبحث عن حطام الطائرة المصرية لسرعة معرفة أسباب سقوطها"، موضحًا "ننظر في جميع الفرضيات في تحطم الطائرة المصرية".