ads
ads

«السياحة والإقتصاد» في مرمي نيران الطائرات المنكوبة

لا زال الإقتصاد المصري والسياحة المصرية تتلقي ضربات قاتلة علي خلفية الحوادث التي النكبات التي تتوالي، فما إن تخرج مصر من أزمة حتي تدخل في أزمة أخري، فمن سقوط الطائرة الروسية، إلى أزمة طائرة برج العرب التى اختطفت وهبطت فى قبرص، إلى اختفاء الطائر المصرية، اليوم، أثناء رحلتها من باريس إلي القاهرة.

ففي مارس الماضي اختطفت طائرة مصرية لأغراض رومانسية وهو ما شكل أزمة في نشاط السياحة والحركة الجوية في تلك الأجواء وهو ما دفع وزارة الخارجية الروسية إلي اعلان أنها لا تستبعد استئناف الرحلات الجوية من روسيا إلى مصر بحلول الصيف، وهو ما ينبىء بتراجع موسكو عن قرارها من جديد.

أما الإتحاد الروسي للسياحة بعث برسالة إلى الحكومة المصرية طالب فيها بضمان سلامة المجال الجوي، وحث على ضرورة اتخاذ تدابير أمنية إضافية، وتأمين المنتجعات والمرافق السياحية في مصر بما يضمن سلامة السائح الروسي قبل استئناف الرحلات المعلقة.

فبعد ساعات من إعلان احتجاز ركاب على متن طائرة "مصر للطيران" أيضًا، وأجبرها الخاطف على التحول لمطار لارنكا في قبرص، أكد "الاتحاد الروسي للسياحة" أن الجانب الروسي لن يستأنف الرحلات الجوية إلى مصر؛ "على خلفية اختطاف طائرة الركاب المصرية"، وذلك بعد ترقب كان يشير إلى عودة الرحلات الجوية بين البلدين.

ويعود قرار روسيا بتعليق الرحلات الجوية السياحية الي مصر الي نوفمبر الماضي، بعد تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران الروسية "كوغاليم أفيا" فوق شبه جزيرة سيناء المصرية، بعيد إقلاعها من مطار شرم الشيخ؛ نتيجة عمل إرهابي، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها الـ217، وأفراد طاقمها الـ7.

ويعد قرار تعليق حركة الطيران من قبل روسيا وبريطانيا كالصاعقة على النظام المصري؛ باعتبار أنه نذير شؤم للاستثمار، ورسالة للخارج بانعدام الأمن في مصر، حيث يعد السياح الروس من أكبر الزائرين لمصر.

وفي منتصف يناير الماضي أعلن هشام زعزوع وزير السياحة أن خسائر قطاع السياحة منذ حادث سقوط الطائرة الروسية بلغت 2.2 مليار جنيه مصري شهريًا (283 مليون دولار.

في حين قدرت الخسائر التي لحقت بقطاع السياحة بنصف العائدات السنوية في مصر، حيث كانت في عام 2010 تقدر بقيمة 14 مليار دولار، في حين بلغت نحو 6 مليارات دولار خلال عام 2015.

ومنذ أربع سنوات تكبدت السياحة النيلية خسائر قدرت بـ8 مليارات دولار، وقد أوقفت 286 فندقًا عائمًا بسبب الاضطرابات الأمنية، وتوقفت الرحلات النيلية الطويلة في محافظتي الأقصر وأسوان جنوبي البلاد.

فيما أعلن شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء في أول مارس الماضي أن إيرادات السياحة المصرية تراجعت بنحو 1.3 مليار دولار، منذ تحطم الطائرة الروسية في سيناء العام الماضي.

وفي هذا السياق سعت وزارة السياحة إلى تشجيع السياحة المحلية في محاولة لتغطية أزمتها مع الخارج، إلا أن الكوارث المتلاحقة في السياحة في تلك الفترة أثارت أثارت الكثير من الخسائر، في حين يعيش الاقتصاد المصري حالة اقتصادية متردية بعدما كسر الدولار حاجز الـ10 جنيهات.

وعلي الجانب الآخر، خسرت البورصة المصرية نحو 4 مليارات جنيه من القيمة السوقية لأسهمها في مستهل تعاملات، اليوم الخميس، تأثرا بحادث الطائرة المصرية المختفية، التي راح ضحيتها نحو 66 شخصا.

وقال محمد أنور، خبير أسواق المال، في تصريحات لوكالة الشرق الأوسط، إن «أداء البورصة المصرية، الأربعاء، كان يشير إلى استكمال مؤشرات السوق صعودها اليوم، لكن جاء حادث الطائرة المنكوبة ليبدل اتجاهات الأسهم نحو الهبوط.

وتوقع «أنور» نجاح البورصة في تجاوز أزمة الطائرة المنكوبة على غرار نجاحها في تجاوز أزمة الطائرة الروسية، في نوفمبر الماضي، دعما بالجهود المبذولة من القيادة السياسية على صعيد المشروعات الاقتصادية.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً