ads
ads

تشابه بالأحداث يثير الشكوك بين فقدان الطائرة «إيرباص 320» وتفجير طائرة «البطوطي»

كتب : أهل مصر

تقاربت تصريحات وزير

الدفاع اليوناني بانوس كامينوس، وتصريحات السلطات 

اليابانية، عن انحراف الطائرة المصرية المفقودة «إيرباص 320»، بالحادثة

البشعة التي تسببت في قتل 217 مصري، في 31 أكتوبر 1999، وهي الحادثة التي اطلق

عليها «طائرة البطوطي»، وتحطت فيها بوينج

بي767-300 تابعة لشركة مصر للطيران رقم الرحلة 990، قبالة ساحل ماساتشوستس الأمريكي

بعد نحو ساعة من إقلاعها، ولم ينج في الحادث أي من الركاب، للاشتباه في أن سبب

تفجير الطائرة هو جمال البطوطي مساعد الطيار جميل البطوطي.

حيث قال وزير الدفاع اليونانى بانوس كامينوس، في تصريحات صحفية له، إن الطائرة المفقودة التابعة لمصر للطيران التى فقدت فجر أمس الخميس، قامت «بانحراف مفاجئ» في الجو، وهو ما تشابه مع «طائرة البطوطي» حيث تأكد انحراف الطائرة فجأة عن مسارها، لعدم تصحيح مسارها بواسطة محطة التوجيه والمتابعة الأرضية بمطار الإقلاع، مما وجه بوجود شبهة جنائية تسببت في الحادث.

واستطرق وزير الدفاع اليوناني تصريحاته، بأن الطائرة سقطت قبل أن تختفي من على شاشات الرادار، عند دخولها المجال الجوي المصري، لافتا إلى أن مسار الطائرة كان جنوبى وجنوب شرقى جزيرتى كاسوس وكارباثوس، وتشابهت روايته هنا بحادثة «طائرة البطوطي» التي تهاوت قبل أن تختفي من على شاشات الرادار، نتيجة مرور جسما غريب بالقرب منها قبل وقوع الحادثة بثواني قليلة جدا، حسب رواية أحد الشهود من الطيارين الألمان، بعدما توصلت التحريات إلى أنه تم التشويش علي وسائل الاتصالات بين الطيار ومحطة التوجيه الأرضية، وهذا ما أيدته البيانات، بأنه تم قطع الاتصال بين الطائرة ومحطة التوجيه الأرضية قبل تحطمها بثلاث دقائق.

حيث أكدت السلطات اليونانية إن آخر كلمات تمت لقائد الطائرة في آخر اتصال له كانت تؤكد أن مزاجه جيد، وتوجه بالشكر إلى مكتب خدمة الطيران المدني اليوناني باللغة اليونانية، مما يعني من المكالمة، أن قائد الطائرة كانت الأمور تسير معه طبيعية، وأنه لم يلاحظ أي شئ غريب أو لاحظ خطر بجسم الطائرة أثناء تواصله بالسلطات اليونانية في آخر مكالمة، حيث إن تلك الطائرات مزودة بأدوات وخدمات تتحسس الخطر قبل وقوعه، والفجعة هنا أن فقدان الطائرة وقع بعد تلك المكالمة بحوالي أقل من 10 دقائق فقط، فعنصر الفجأة هنا يدعي للقلق بشأن وجود شبهة جنائية وراء الحادث.

وقد لا يكون السبب في تحطيم «طائرة البطوطي»، هو ذات السبب في فقدان الطائرة المصرية «إيرباص 320»، إلا أن احتمالات الشبهة الجنائية في تحطم الطائرة «إيرباص 320» ليست مستبعدة أيضا.

وهذا لأن «طائرة البطوطي»، كان متعمدا، وفقا لشهادة أحد الطيارين الألمان على خط ملاحي قريب من الطائرة المصرية وقت وقوع الكارثة، أنه شاهد جسماً غريباً يمر بالقرب منه قبل وقوع الكارثة بثوان ويتجه إلى الطائرة المصرية، ما أدى إلى سقوطها في مياه المحيط وانفجارها لتتحول إلى أجزاء متناثرة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً