سوف يأتي المولود وتتغير حياتك، أنت تعلم ذلك جيدا، وتساورك الآن المخاوف والأفكار حول طبيعة حياتك بعد ذلك، لا تنح هذه الأفكار جانبا، فكر فيها وواجهها، لا تتركها في خلفية الأحداث تعبث بقراراتك وأنت غير واع لوجودها، بل إستعد لإستقبال المولود الجديد بطريقتك.
وعليك أن تبدأ بسؤال نفسك بعض الأسئلة، وهي ما نستعرضه في السطور التالية:
-هل أنا على استعداد للتخلي عن نمط حياتي الحالي؟ الحرية؟ الوقت غير المقيد بمواعيد؟
-هل سأجد وقتا لأصحابي وهواياتي؟
-هل سأنام؟
-هل هذه نهاية الزواج والعلاقة مع زوجتي كما أعرفها الآن؟
-هل لدي المال الكافي للعناية بشخص ثالث؟
-هل لدي معلومات كافية عن الأطفال وهل سأكون أبا جيدا؟
-هل أنا ناضج بما يكفي لأكون مثالا جيدا لهذا المولود؟
-ماذا سيحدث لو أتي الطفل، ووجدت أني لا أحبه؟
ولو لاحظت من إجاباتك أنك بوجود هذه المخاوف معناها أنك مهتم، والاهتمام علامة من علامات الحب، وانت تعلم أنك سوف تعاني من تقييد حريتك بعض الشيء، فاطمئن سوف تشعر بالرضا وأنت تؤجل أو تلغي موعدا مع أصدقاءك لأنه يجب أن تذهب بمولودك إلى الطبيب، وسوف تعرف كيف تستغل وقتك أفضل وتحافظ على اللقاءات الأقل مع الأصدقاء الحقيقيين وفي نفس الوقت تحافظ على كونك ابا ملتزما.