لازال الموت يبحث عن خيرة شبابنا ليأخذهم في طرفة عين من بيننا، حيث أعلنت القوات المسلحة العثور علي حطام الطائرة المنكوبة التي فقدت أمس تلك الطائرة التي حملت علي متنها الكثير والكثير من المفاجات التي أوجعت القلوب وأبكتها.
محمد سعيد شقير الشاب قبطان الطائرة ذو السمعة الطيبة من أبناء مدينة البدرشين بالجيزة، في منتصف الثلاثينيات من العمر، كما سجل 6275 ساعة طيران من بينها 2101 ساعة على الطراز نفسه.
قاد "شقير" الرحلة رقم 804 والقادمة من باريس للقاهرة، قال صديقه، خلال مداخلة هاتفية على قناة "النهار"، إن الكابتن محمد شقير كان محترمًا وملتزمًا ويهتم بمصلحة شركته، كما اكد رئيس مصلحة الطيران المدني اليوناني، قسطنطين ليتزيراكوس، لتلفزيون "انتينا" اليوناني: "تحدث المراقبون الجويون مع القائد عندما كانت الطائرة فوق جزيرة كيا (جنوب شرق أتيكا) على ارتفاع 37 ألف قدم. ولم يذكر أي مشكلة"، مضيفًا "أن الطيار كان في مزاج جيد وشكرهم باليونانية".
عرف عن شقير أنه من الطيارين المتميزين في عملهم بالشركة.
وتتمثل وظيفة كابتن الطائرة في في الإقلاع والهبوط خلال الرحلة، كما يقوم كل ساعة بتحديد أقرب مطار والاطلاع على حالة الطقس، والتعرف على كل المعلومات المتعلقة بالمطار، وأنواع أجهزة الهبوط المستخدمة، والخدمات المتوفرة حسب أنواع الطائرات، ومشاركة هذه المعلومات مع الطيار المساعد.
كما أنه يمكن للطيار المساعد أن يصبح كابتن، ويقوم بكل المهام التي يقوم بها قائد أوكابتن الطائرة، وأنه في حالة حدوث أي طارئ للكابتن خلال الرحلة، يصبح الطيار المساعد هو المسؤول عن كل القرارات.