"لعب معه الزهر لأول مرة في حياته أو ربما لم ينته أجله وما زال له عيش بالحياة"، تلك هي تفاصيل قصة لم نستمع اليها الا في الافلام والمسلسلات العربية تلك هي تفاصيل قصة منير نامور الناجي الوحيد من حادث الطائرة المصرية المنكوبة.
خدمته الصدفة والقدر كثيرا، لكن إرداة الله فوق كل شئ ليصبح من ضمن الأحياء، وفي هذا السياق أعلنت شبكة "إن بي سي" الأمريكية أن هناك راكبًا نجا من حادث الطائرة المصرية المفقودة بعد تخلفه عن الرحلة، وأكدت أن الراكب يدعى "منير نامور" وأنه ربما يحمل الجنسية الفرنسية، لكنها أكدت أن ملامحه مصرية ووصل إلى مطار شارل ديغول متأخرًا بعد أن حاول والده إقناعه بعدم السفر والبقاء معه في فرنسا.
وخلال تصريحات الراكب لتصريحات وسائل الاعلام الامريكية قال " نامور" "بصراحة أنا حقا محظوظ، لأنني لم أغادر على متن هذه الطائرة"، مضيفا لقد كان الإحساس صعبًا بعدما سمعت الخبر، معدتي ارتبكت ومازلت غير قادر على تناول الطعام.
وأضاف خلال تصريحاته "بعد وصولي إلى المطار لركوب الطائرة نصحني والدي هاتفيًا بعدم السفر وقال لي ومعه والدتي لا تركب الطائرة فقلت لهما لقد أقلعت ولم أستطع اللحاق بها لتأخري وبعد علمهما باختفاء الطائرة كانا في شدة الفرح وأنا أيضا فقد كتب الله لي عمرا جديدا.
كما أعلنت وسائل الاعلام أن الراكب وصل متأخرا الي صالة السفر وصدم بأن الطائرة أقلعت واستمر في المطار في انتظار حضور أحد أصدقائه لتوصيله بسيارته واستمر في نفس الصالة التي غادرت منها الرحلة حتى علم بسقوط الطائرة.
ومن جانبها، سارعت كل وسائل الاعلام لتسجيل أحاديث صحفية خلال تلك اللحظات مع منير نامور دون تحديد جنسيته حتى الآن الذى تحدث بكل تأثر وحزن عن حادثة طائرة مصر للطيران التى أفزعته بشدة بعدما عرف ما حدث للطائرة وكلما يتخيل نفسه مغادرا على متن تلك الطائرة المنكوبة يكاد يغشى عليه تماما.