ads
ads

«المعجزات».. طريق ركاب الطائرات للنجاة

صورة أرشيفية

على خلفية نجاة أحد ركاب الطائرة المصرية المنكوبة لعب القدر دورًا هامًا في حوادث الطائرات فأحدث العديد من المعجزات التي خلفت ناجيين من حوادث الطائرات الخطيرة.

و في عام 2008 تحطمت طائرة "توين أوتير" الكندية الصنع لدى محاولتها الهبوط في مطار لوكلا الواقع شمال شرقي العاصمة كاتماندو، وبسبب سوء الأحوال الجوية ارتطمت الطائرة بأراضٍ مرتفعة قرب المطار، ما أفضى إلى احتراقها وتفحم جثث 18 شخصًا أغلبهم من السائحين الألمان والأستراليين، ولم ينج من هذه الحادثة إلا قائد الطائرة ساريندا كيموار الذي نقل إلى المستشفى بحالة صحية مستقرة.

و في عام 2003 تهشمت طائرة من طراز بوينج 737 بعد الإقلاع من مطار بورسودان فهلك 116 راكبا إلا محمد الفاتح عثمان الطفل ابن العامين الذي وجدوه حيا بين أغصان شجرة وقد أصابته بعض الجروح.

و في عام 2002 اصطدمت قبل دقائق معدودة من هبوطها طائرة الرحلة 843 التابعة لشركة "مصر للطيران"، فى مطار "تونس قرطاج" الدولى، بأحد التلال المحيطة بالمطار، ما أدى إلى تحطمها، وأسفر الحادث عن مصرع 15 شخصًا، بينهم الطيار ومساعده وجميع الطاقم، ونجاة 49 آخرين، وكانت الطائرة تقل 68 راكبًا هم 27 مصريًا و16 تونسيًا، و3 من الجزائر، و3 من الأردن، و2 من بريطانيا، وسعوديا واحدًا، وبعض الجنسيات الأخرى.

أما عام 1995 نجت اريكا ديلجادو ابنة التاسعة التي نجت من حادث انفجار طائرة شركة انتركونتيننتال بالقرب من بوجوتا، من أغرب ما يمكن حيث سقطت اريكا من علو شاهق يفترض أن يسحق جسدها الصغير سحقا لو لم تتلقفها كومة طرية من طحالب البحر التي لفظتها المياه بالقرب من مستنقع.

أما في عام 1987، وقع حادث تحطم لطائرة تابعة لشركة Varig لم ينج منه غير البروفيسورة في جامعة ساحل العاج نويبا تيسوه، ووقع الحادث بعد انطلاق الطائرة من مطار عاصمة جمهورية ساحل العاج، متوجهة إلى ريو دي جانيرو في البرازيل، وواجهت الطائرة من طراز Boeing 707-379C مشاكل بعد إقلاعها مباشرة وحاولت العودة إلى المطار، غير أنها تحطمت على بعد 18 كيلومترا من المطار، لينجو راكبان، إلا أن أحدهما مات بعد تفاقم حروقه، ولم تصب الناجية الأخرى إلا بحروق بنسبة 20 % من جسمها.

كما اشتعلت عام 1985 إحدى طائرات لوكهيد بعد الإقلاع من مطار رينو كانون بقليل، وكانت تحمل 71 راكبًا لم ينج منهم أحد إلا صبي في السابعة عشرة اسمه جورج لامسون، سقط بعيدًا عن الانفجار وهو ما زال مثبتا في مقعد الطائرة بحزام الأمان، والغريب أنه نزل من الارتفاع الشاهق إلى مهبط الطائرات في المطار وهبط واقفا.

و في عام 1972 نجت مضيفة جوية صربية اسمها فيسنا حين انفجرت الطائرة التي كانت تعمل على متنها في الهواء فقتلت كافة الركاب إلا فيسنا التي سقطت من ارتفاع عشرة آلاف متر وعاشت لتروي قصة نجاتها.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً