واصلت محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار فتحى البيومى، نظر محاكمة 6 متهمين بـالانضمام للإخوان والتظاهر دون ترخيص وحيازة مفرقعات.
واستمعت المحكمة إلى مرافعة دفاع المتهمين والذين طلبوا البراءة مؤكدا على بطلان تحريات الأمن الوطنى لعدم بيان مصدرها، خاصة أنها لم تأتى بأى معلومات موثقة ولكنها معلومات مبهمة ومكررة أانه كان لازما الكشف عن مصدرها لتتبين المحكمة من صدقها أو بطلانها وأن هذه التحريات تحوم حولها الشبهات ولذلك تنازل الدفاع عن سماع شهادة ضابط الأمن الوطنى، خاصة أنه قام بعمل تحريات فى وقت قصير جدا مما يعنى أن هذه التحريات جاءت صورية.
وفسر الدفاع الدفاع الخاص ببطلان أقوال شاهدى الإثبات لتضارب أقوالهما وعدم تحديدهما مكان المظاهرة وتعدد الروايات التى سردوها أمام المحكمة، خاصة أنهما اتهموا المتهمين بإشعال النيران بالقمامة بالرغم من أن شارع عرب غنيم الذى قيل أنه الشارع الذى تم التظاهر به لا يحتوى على أى صندوق قمامة وهو عبارة عن حوارى ضيقة، علاوة على عدم قيام أى من أصحاب المحلات المتضررين الذين تعرضت محلاتهم للدمار والخراب بالشكوى كما ادعى الشاهدان.
وقال الدفاع إنه بعد ثورة 25 يناير تحولت جماعة الإخوان من المحظورة إلى المحظوظة وجميع أفراد الشعب انضموا لها مثلما حدث فى الحزب الوطنى وإن اشتراك المتهمين فى المظاهرات لا يعنى انضمامهم لجماعة الإخوان الإرهابية.