اعلان

"حبسوا اللي بيأكلهم".. استمرار اعتقال "الوليد بن طلال" يهدد بانهيار اقتصاد باريس.. دعم حملة ماكرون واشترى حصة القرض الزراعي الفرنسي

كتب : سها صلاح

كشفت صحيفة "ميديابارت" الفرنسية بداية من العام الجديد عن قلق فرنسي من استمرار اعتقال الأمير السعودي الوليد بن طلال، حيث أنه مالك فندق جورج الخامس في باريس والشريك في الصندوق الفرنسي للودائع والأمانات.

استقبل بشكل غير معلن من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، علماً بأن مستشار هذا الأمير قد دعم حملة حزب ماكرون الانتخابية، ووفقاً للصحيفة.

وكان الأمير السعودي أعلن قبيل اعتقاله أن مجموعته ستشتري حصة القرض الزراعي الفرنسي في البنك الفرنسي السعودي التي تبلغ 16.2%، لكن منذ ذلك الحين ومدير البنك السعودي الفرنسي باتريس كوفيغن يقبع في معتقل بالرياض.

وأضافت الصحيفة أن الرئاسة الفرنسية ترغب بشكل كبير في إطلاق سراح ابن طلال الذي كان المفاوض الأساسي لماكرون في عام 2014، خلال المباحثات السعودية الفرنسية التي تمخض عنها إنشاء صندوق استثمار فرنسي سعودي، تم إطلاقه عام 2016 تحت رعاية الصندوق الفرنسي للودائع والأمانات.

ووفقاً لوكالة بلومبيرج، فإن محادثات السلطات السعودية مع الوليد بن طلال حول تسوية وصلت إلى طريق مسدود، مشيرة إلى أن ابن طلال يرفض المطالبات التي ربما ستفقده شركة المملكة القابضة، ويقاوم أي توجه للإقرار بارتكابه مخالفات، لأن لها تأثيرا سلبيا على سمعته.

وكان الأمير الذي منحه كل من الرئيسين الفرنسيين جاك شيراك ونيكولاي ساركوزي وسام جوقة الشرف الفرنسي أحد المساهمين الكبار في بناء قاعات إدارة الفن الإسلامي بمتحف اللوفر، وذلك بمبلغ وصل إلى عشرين مليون يورو.

وتحاول الرئاسة الفرنسية التقليل من شأن علاقات ابن طلال بماكرون، بقولها إن الرئيس يلتقي بالوليد "بشكل منتظم مثله في ذلك مثل أي شريك تجاري بحجمه".

لكن الصحيفة نشرت صورا ومقاطع فيديو تثبت فيها أن لقاء ماكرون بابن طلال خلال زيارته لفرنسا في سبتمبر الماضي، لم يكن عابرا بل كان رسميا بما في الكلمة من معنى.

وخلال هذا اللقاء لم يخف مستشار ابن طلال، كاسي غرين المتعاون السابق في المؤسسة المالية بوسيفال ومهندس الصندوق الفرنسي السعودي، ارتياحه للقاء إيمانويل ماكرون رئيساً الجمهورية بعد أن دعمه مرشحًا، وهو ما نشره على حسابه في إنستجرام.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً