كشفت دراسة أجرتها مجموعة من الخبراء فى الجمعيات غير الحكومية الفرنسية برئاسة كريستيان إيد، عن أن هناك 800 مليون شخص مهددون بسبب ارتفاع مستوى مياه البحار في 2030، و2ر1 مليار حتى 2060، معتمدة على تقارير تفيد بوصول الاحتباس الحرارى إلى 3 درجات وهو ما تم عرضه فى مؤتمر المناخ العالمي الذى عقد فى باريس خلال العام الماضى.
وجاء في الدراسة أن آسيا هي المنطقة الأكثر تهديدا، حيث أن بها خمس دول مهددة، وهي الهند والصين وبنجلادش وإندونيسيا وفيتنام، كما أن 15 من 20 تجمعا سكنيا يعيش بمنطقة الشواطئ منها كالكوتا فى الهند وبها 14 مليون شخص هم الأكثر تهديدا فى عام 2070 وبذلك تأتى على رأس قائمة المدن الأكثر تعرضا للخطر تلتها بومباى 4ر11 مليون شخص، ثم دكا فى بنجلادش 1ر11 مليون وجوانجزو فى الصين 3ر10 مليون ثم هوشى مين فى فيتنام 2ر10 مليون وشنغهاى فى الصين 4ر5 مليون.
وأضافت الدراسة أن الدول الغنية غير مستبعدة فقد احتلت الولايات المتحدة الأمريكية المركز الثامن وهولندا المركز التاسع عشر وبريطانيا المركز 22 أما مدينة ميامى الأمريكية فقد احتلت المركز التاسع فيها 7ر4 مليون شخص، مهددون خلال عام 2070 كذلك عاصمة فلوريدا.
كما أفادت الدراسة الآثار الاقتصادية المترتبة على هذه الخسائر سترتفع إلى مليار دولار بالنسبة لـ 12 تجمعا سكانيا وتتكلف ميامى 3 مليارات دولار، أما جوانزو فتصل إلى 3 مليارات و357 دولارا، ثم تلتها نيويورك 2 مليار و147 دولارا، وكالكوتا مليار و961 دولارا وشنغهاى مليار و771 دولارا.
يذكر أن الشعوب الفقيرة هى الأكثر تأثرا وذلك بسبب انبعاث غاز الصوابات فى الصين والولايات المتحدة الأمريكية والهند.