قال محسن طه، وكيل وزراة الصحة والسكان بمحافظة مطروح، إنه يتم العمل على التطوير الشامل لمستشفى السلوم وسيدي براني لتكون مثل مستشفى النجيلة، متوقعًا دخولهم الخدمة في نهاية عام 2018، مشيرًا لأن نسبة الإنجاز في "براني".
وأوضح "طه"، أنه سيتم زيادة الخدمات الطبية لأهالي "مطروح"، بحلول نهاية العام المالي القادم بنسبة 30% عما سبق، حيث سيتم زيادة أسرة المستشفيات من 980 سريرا بزيادة نحو 300 سرير، وزيادة اعداد اسرة العناية المركزة، والحضانات، وماكينات الغسيل الكلوي لاستيعاب الزيادة السكانية المتوقعة، مشيرًا لأنه لا يوجد مشكلة في أسرة العناية المركزة أو الحضانات حاليًا.
وأوضح طه خلال مؤتمر صحفي بمحافظه مطروح، أننا نسعى لإقامة مركز متكامل لـ"الأورام" في "رأس الحكمة"، وهي منطقة قريبة من موقع المشروع النووي في "الضبعة"، لافتًا لوجود قسم لعلاج الأورام في مستشفى مطروح العام، وأنهم يقدمون خدمات الكشف وجراحات الأورام بجميع أنواعها، ووجود عيادة علاج أورام في "النجيلة"، مضيفًا: "ونعمل علي إدخال خدمة العلاج الإشعاعي".
وأشار إلى تقديم حوافز مادية للأطباء للعمل بالمحافظة، حيث أن "الأستاذ" يحصل علي 1400 جنيه في "الشفت الواحد"، والمدرس 1200 جنيه، موضحًا أن "الشفت" مدته 12 ساعة فقط.
ولفت إلي أن هناك عجز في الأطباء يقدر بنحو 30%، سيتم استكماله خلال عام 2018، مشيرًا لأن الطبيب المقيم يحصل علي حافز مادي 500%، وحافز المحافظات النائية بـ150% من "أساسي المرتب".ل
ولفت إلى أنه تم البدء في انشاء مركز للقلب بالتعاون مع مركز مجدي يعقوب ليكون مشابه لمركز مجدي يعقوب للقلب بأسوان على مساحة ٤ الاف متر، وذلك بتبرعات خليجية من السعودية والإمارات، وبدا العمل في الإنشاءات التي ستتكلف ١٠٠ مليون جنيه وفي نهاية ٢٠١٨ يتم الانتهاء منها، ويبدا في تجهيزه بالاجهزة والمستلزمات الطبية التي ستتكلف ٢٠٠ مليون جنيه على ان يتم الانتهاء من ذلك منتصف ٢٠١٩ لافتتاحه وبدء العمل، ويستقبل المركز المرضى من كل المحافظات والاشقاء من ليبيا وشمال افريقيا ويتم الاستعانة بالأطباء من مركز "مجدي يعقوب"، وتحت إشرافهم.