ads
ads

«خبير نفسي» يحلل خطاب السيسي الأخير

الرئيس عبد الفتاح السيسي

"القوة والحزن والتمسك بالألم" كلمات لخصت ملامح الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يحمل على كاهله في هذا التوقيت العديد من الأزمات والمشاكل وعلى الرغم من كل تلك الأعباء، إلا أنه لازال يبحث عن مخرج يستطيع من خلاله العبور بمصر إلى بر الآمان.

وفي هذا السياق قررت "أهل مصر" أن تضع خطاب السيسي الأخير تحت مجهر التحليل النفسي للتعرف على أسرار يخفيها السيسي خلف ملامح وجهه في أول ظهور له عقب حادث الطايرة المصرية المروع.

وأوضح الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، أن السيسي تعامل اليوم بلغة عاطفية تحمل إشارات الحزن في حين أن روحه من الخارج تدفع بالتحفيز ودفع الروح المعنوية للشعب المصري وتلك هي الروح المعنوية للمحارب المصري.

وخلال حديثه اليوم ألمح "السيسي" إلى أن هناك ضغوط كثيره علي البلاد ومازلنا نقاومها كرفع للروح المعنوية للشعب، وتحفيز هممه، وأكد أننا فعليًا في حرب ضروس ضد مصر وسننتصر، وهو ما يؤكد أن السيسي يتمتع بشخصية المحارب العنيد الذي يأبي الهزيمة أمام الأزمات مهما كانت قوتها.

وخلال حديث السيسي وجه العديد من الرسائل الي مؤسسات هامة في الدولة علي راسها الاعلام بصفته مرآة تعكس الاحداث في البلد كما أنه وسيلة يمكن استخدامها من أجل دمج الروح ما بين الاعلام والدولة فالجميع في خندق واحد نحتاج في الوقت الحالي الي الخروج من عنق الزجاجة تلك الرسائل مقصودة من الرئيس للشعب في اطار محاولة جديدة منه للاقتراب من الشعب المصري أكثر وأكثر.

أما عن مقاطعة السيسي لوزير البترول والثروة المعدنية طارق الملا أكد "فرويز" أن السيسي رفض وبقوة التصفيق والهتاف ورفع شعار واحد اليوم وهو العمل في حين أن ذلك لافته انسانية منه علي ضحايا الطائرة فالحزن لازال يخيم علي الاهالي حتي تلك اللحظات.

وخلال حديث الرئيس أوضح استشاري الطب النفسي أن السيسي ظهر متأثرا بالضغوط الشديدة عليه وهو ما بدي من خلال ملامح وجهه الحزينة كما انه يتعرض لضغوط نفسيه شديدة ما بين نتائج اقتصادية وأزمة دولار وفساد ومحسوبية وحرائق كل تلك الأزمات جعلته في دوامة يحاول كثيرا أن يخرج من تلك الدائرة إلى النور ويستمد من خلال كلماته المحدودة قوته من الشعب المصري.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً