ads
ads

لماذا غابت الاستثمارات التكنولوجية المصرية عن أثيوبيا؟.. خبراء: وسيلة مصر لتنمية سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة وزيادة الصادرات المحلية

كتب : أهل مصر

فتحت زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي لمصر اليوم لتوقيع عددا من الاتفاقيات المشتركة ودعوة الرئيس السيسى لدعم الاستثمارات المصرية فى أثيوبيا مجالاً للحديث عن سبب غياب الاستثمارات التكنولوجية المصرية خلال الفترة الماضية عن السوق الأفريقى خاصة السوق الأثيوبى لما تمثله من سوقاً واعداً .

وأكد خبراء صناعة تكنولوجيا المعلومات أن السوق الأثيوبى يتيح عدة فرصاً استثمارية للشركات المصرية من تنمية انتاجها وفرض تجاربها التقنية بأفريقيا من ثم ريادتها للقطاع التكنولوجي بالقارة بجانب تفعيل لاستراتيجية الحكومة المصرية فى ايجاد أسواق بديلة تسهم فى زيادة صادارتها للخارج.

كشف الدكتور حمدى الليثى أن الاستثمارات المصرية فى السوق الأفريقية قد تكون مجزية بصفة عامة ولكنها تتوقف على حالة السوق ومجالات التعاون التى تتم من خلالها مشيرا إلى أن استثمارات القطاع التكنولوجى تعد هى الأبرز لاحتياج أى سوق خلال الفترة الحالية إلى مواكبة التطور المستمر عن طريقها .

وأضاف الليثى فى تصريحاته لـ"أهل مصر" أن السوق الأثيوبى يعد أحد الأسواق الواعدة فى الفارة الأفريقية والذى يحتاج لدعم قوى بنظم المعلومات والتكنولوجيا الحديثة والتى قد تتوافق مع اتجاه الشركات المصرية خصوصاً الصغيرة والمتوسطة فى الاستثمار الخارجى والبحث عن الأسواق الواعدة كما أنه يتلاقى مع رغبة الحكومة المصرية فى الاتجاه إلى التصدير .

وقال الليثى أن غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات تتجه لزيادة أعمالها الدولية خلال 2018 من خلال زيادة صادراتها وعقد مزيدا من الشراكات مع الجهات الاجنبية لافتا إلى أن الغرفة تقوم خلال الفترة الحالية بدراسة حالة عددا من أسواق البلاد الأفريقية مثل كينيا وتنزانيا وجنوب السودان وأوغندا ورواندا للاستقرار عليها واستئناف رحلات برنامج "جسور" الخاص بفتح أسواق جديدة للشركات الصغيرة والمتوسطة .

من جانبه قال المهندس إيهاب مصطفى نائب رئيس هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" السابق أن دعوة الرئيس السيسى لتنمية الاستثمارات الصناعية بالسوق الأثيوبى يفتح افاقاً واسعة لقطاع تكنولوجيا المعلومات لتنمية صادراته بالسوق الأفريقية عموماً ومجالاً للتعاون مع أثيوبيا وافادتها بالخبرات والتجارب المصرية الرائدة فى الاتصالات والبرمجيات.

ولفت مصطفى إلى أن الهيئة كانت قد دشنت مبادرة "أفريقيا توجيزر" قبل عامين للتوجه للسوق الأفريقى والاعتماد عليه فى اتاحة فرصاً استثمارية مُستحدثة للشركات المصرية التي سيكون لديها فرصة لعرض خدماتها وحلولها في مجال الاتصالات وتكنولوجيات المعلومات أمام شركاء الأعمال ومزودي الحلول التكنولوجية في الأسواق المستهدفة.

وطالب أن يتم استئناف المبادرة مجدداً من خلال وزارة الاتصالات والهيئة للسوق الأثيوبى الذى يعد بمثابة فرصة واعدة للاستثمارات التكنولوجية للشركات المصرية لدعم اختراق أسواق جديدة وترسيخ مكانة مصر الرائدة في صناعة التكنولوجيا الحديثة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً