ads
ads

بالصور.. الموضة «الفاضحة» تجتاح المجتمع المصري: حرية أم تقليد أعمى؟

خلال الأعوام الماضية انتشرت العديد من الملابس الغريبة على المجتمع المصرى، فما بين الفيزون والبناطيل الضيقة والألوان الملفتة، عاشت الفتيات، تحت تأثير هوس الموضة اللاغى للعادات والتقاليد والدين فى بعض الأحيان.

ووجه رواد مواقع التواصل الاجتماعى سيلا من الانتقادات الحادة لمجموعة من تصميمات السراويل “الجينز الحريمى”، قيل إنها معدة للطرح فى صيف 2016، إذ تعتمد على وجود قطع أسفل “المؤخرة”.

وتضاربت آراء علماء الاجتماع بين مؤيد ومعارض حول هذه الملابس، ففى الوقت الذى رأى بعضهم أنها “حرية شخصية”، استنكر آخرون ما وصفوه بـ”التقليد الأعمى”.

وقالت الدكتورة سامية خضر، استشارى علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن مسايرة الموضة لكل فتاة أمر طبيعى حتى تستطيع الفتاة أن تشعر بأنها عصرية وتستطيع جذب الآخرين إليها، مؤكدة أن ارتداء الفتيات أحدث الملابس يشبع حاجات أساسية لديهن.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع، أن هناك بعض النساء يشعرن بالنقص ويندفعن وراء الموضة بشكل مرضى لتغطيته، فيقضين ساعات طويلة فى السوق للتبضع والشراء وتغطية بعض الجوانب فى شخصيتهن.

وأوضح “زايد” أن إحساس الموضة غريزة نابعة من الحس الداخلى الذى يبحث دائما عن الاختلاف ومع مرور الوقت يتحول إلى خلل عند رغبة بعض النساء فى مواكبة الموضة، واقتناء كل ما هو جديد وعصرى، دون أن تمتلك السيولة المادية، وهذه تعرف بالشخصية “النرجسية” التى تحب أن تكون حديث الآخرين.

ومن زاوية “دينية”، دعا الدكتور محمد وهدان، أستاذ الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، الآباء والأمهات إلى غرس فضائل الإسلام بداخل الأبناء منذ الصغر، داعيًا إياهم للتشبه بالصحابة والصالحين.

وأضاف “وهدان” أن البنات عليهن التمييز بين الملابس التى يمكن ارتداؤها وما لا يمكن ارتداؤه، مؤكدا أن التى تسير وراء الموضة تعتبر “فاقدة للوعى والإرادة وسريعة الوقوع فى الخطايا”.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً