ads
ads

هؤلاء أنقذهم «القدر» من موت محقق على متن الطائرة المنكوبة

صورة تعبيرية

ربما ساعدهم الكسل أو شاءت الأقدار أن يكتب لهم عمر جديد بإنقاذهم من موت محقق حينما نجوا من حادث الطائرة المنكوبة بعدم السفر على متن الطائرة التي أُسقطت في البحر المتوسط، يأتي الشاب المصري "عمرو لطفي"، الرجل الأكثر حظا في العالم، بعد نجاته من ركوب طائرة مصر للطيران المنكوبة.

وبحسب ما تناقلته وكالة "أسوشيتد برس" كان لدى لطفي تذكرة على الطائرة للعودة من باريس إلى القاهرة مساء الأربعاء الماضي، لكنه غير رأيه وقرر العودة قبلها بيوم واحد ليعتبر نجاته ما هي إلا علامة من الله ويقرر ذبح "عجل" وتوزيع لحومه على الفقراء.

وقال الشاب للوكالة: "هذا الحادث جعلني أغير نظرتي للحياة، وأعرف أن الحياة ما هي إلا لحظة، وأضاف: "ظللت يومًا كاملًا، لا أصدق أن الطائرة تحطمت، وظننت أنني أحلم".

ومن بين الناجين أيضا، منير نامور الذي أسعفه الحظ في النجاة من حادث طائرة "مصر للطيران"، القادمة من باريس والمتوجهة إلى القاهرة، بعد أن تخلف عن الرحلة.

والتقت وسائل إعلام أمريكية وفرنسية، بمنير، دون تحديد جنسيته، بمطار شارل ديجول، وبدأ منير متأثرا وهو يتحدث من نفس الصالة التي غادر منها راكبو رحلة الطائرة MS804، ويقول: "بصراحة أنا حقا محظوظ لأني لم أغادر على متن هذه الطائرة".

ويتابع نامور التحدث عن "رحلة الموت": "لقد كان الإحساس صعبا بعد معرفتي بمصير تلك الطائرة التي كنت على وشك الصعود إليها، أشعر بالارتباك منذ معرفتي بالخبر ومازلت كذلك حتى الآن".

أما الاعلامي عبد الرحيم علي عضو مجلس النواب نجا من ركوب تلك الطائرة المشئومة وفي آخر لحظة غير رأيه واتصل بالشركة التي يتعامل معها لتؤجل حجز رحلته في ذلك اليوم بعد أن شعر بالإرهاق والتعب.

وكتب عبد الرحيم على صفحته بالفيسبوك أنه كان من الوارد أن يكون من بين ركاب هذه الطائرة لولا إرادة الله، مضيفا بقوله: ربما كتب لي عمر آخر، عندما اتخذت قراري بقضاء ليلة أخرى، لكي أحزن كثيرا، وأفرح كثيرا، وأعمل كثيرا من أجل مزيد من الأمل في حياة أفضل لكل المصريين.

وكان القدر حليف أنس عبدالعزيز سرحان سعودي الجنسية، وذلك بعد تغيير وجهته قبل ساعات من تحليق الطائرة المنكوبة، وكان سرحان قد حجز في الرحلة 804 والتي اختفت من على شاشات الرادار بعد دخول المجال المصري، قبل أن يتراجع عن السفر في اللحظات الأخيرة بعدما أخبرته الملحقية الثقافية في باريس، بعدم حاجته للتصديق على وثائق معينة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً