صرح المحامي طارق محمود، أن الإعتذار الذي تقدمت به قناة "سي إن إن" لأسرة الطيار المصري الشهيد محمد شقير عن التقارير التي نقلتها عبر مواقعها من أنه قد أقدم على الإنتحار متعمدًا إسقاط الطائرة المصرية لن تثنيه عن إستكمال الإجراءات القانونية ضد شبكة السي إن إن مؤكدًا أن قناة "سي إن إن" تقود مؤامرة وتنشر اكاذيبها مستهدفة الدولة المصرية.
وأشار إلي أن نيابة إستئناف الأسكندرية باشرت التحقيق في البلاغ المقدم منه، وأنه طلب ضم التقارير التي أذاعتها القناة والتي أكدت فيها إقدام الطيار المصري على الإنتحار.
وأضاف أن هناك مؤامرة دولية تقودها دول وجهات خارجية بغرض الضغط على مصر وتشويه مؤسسات الدولة.
جدير بالذكر أن طارق محمود قد تقدم أمس ببلاغ حمل رقم 2600 لسنة 2016 ضد شبكة "السي إن إن" إلي المحامي العام الأول لنيابات إستئناف الأسكندرية، اتهمها فيه بنشر أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح العليا للبلاد وتهديد الأمن القومي المصري.