توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن البدانة يمكن أن تكون "معدية اجتماعيا"، وذلك لأن المجتمعات ذات المعدلات المرتفعة من البدانة تؤثر على زيادة الوزن بين الأفراد المقيمين فيها أكثر من العوامل الخارجية الأخرى.
وجاء في ورقة بحثية جديدة لعلماء الاجتماع في جامعة كاليفورنيا الجنوبية بحثت في كيفية تأثر أسر العسكريين بالمجتمعات التي تم تكليفهم بمهام للعيش فيها، أن الشخص الذي يعيش على مقربة من أناس يعانون من السمنة المفرطة يؤثرون عليه بل يمكنه أن "يصاب" بعدوى البدانة.
وتبين من الدراسة، التي وصفت البدانة بأنها وباء الشعوب، أن أفراد الجيش الأمريكي وأسرهم اكتسبوا وزنا زائدا أو أصبحوا بدناء إذا كانوا يعيشون في مقاطعات أمريكية تعاني من معدلات عالية من البدانة. واكتشف الباحثون أن اختلاف نقطة مئوية واحدة بين المقاطعات السكانية، أثر بشكل كبير على السكان الجدد "العسكريين وأسرهم" ومعاناتهم على الأرجح من زيادة الوزن.
وكتب الباحثون في ورقة البحث، التي نشرت هذا الأسبوع في دورية الجمعية الطبية الأمريكية لطب الأطفال: "تشير نتائجنا إلى أن الأسر العسكرية التي أسندت لها مهام في مقاطعات ذات معدلات بدانة عالية كانت أكثر عرضة لزيادة الوزن و/أو السمنة من نظرائها التي حددت لها مهام في مقاطعات ذات معدلات بدانة منخفضة".