قال الدكتور علي عبدالنبي الخبير في المفاعلات النووية ونائب رئيس هيئة الطاقة النووية السابق، أن مشكلة الطاقة المتجددة أنها متقطعة فهى تحتاج وسائل تخزين للطاقة حتى يستمر عملها طوال اليوم، لأنها تعمل فى فترة تواجد الشمس بالنسبة لمحطات الطاقة الشمسية الحرارية أو تحتاج ضوء الشمس بالنسبة لمحطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وكذا محطات الرياح تعتمد على وجود الرياح وبالسرعات المطلوبة.
مصر تعتمد حاليا فى توليد الكهرباء على البترول والغاز الطبيعى والمساقط المائية. وهناك مشروع لإنشاء أول محطة لإنتاج الكهرباءمن الفحم النظيف بقدرة 6 آلاف ميجاوات بمنطقة الحمراوين بالبحر الأحمر. وأنا من أول المعارضين لأستخدام الفحم فى توليد الكهرباء، والسبب أنه لا يوجد محطات فحم نظيف على مستوى العالم وفى أمريكا بالخصوص، لأنها تمتلك أحدث التكنولوجيات فى تنقية عادم محطات الفحم من الملوثات.
مصر تأخرت كثيرا فى إدخال التكنولوجيا النووية واستخدامها لتوليد الكهرباء وتأخرت فى الأبحاث النووية، وكان ذلك بسبب سياسات خارجة وسياسات داخلية. اللوبى الصهيونى مارس ضغوط على الغرب وأمريكا لمنع مصر من إمتلاك التكنولوجيا النووية، فكانت هناك ضربات استباقية من جانب اللوبى الصهيونى، ومن أهم هذه الضربات تفتيت البنية التحتية للأبحاث النووية ومشروع تنفيذ محطة نووية لتوليد الكهرباء.
مشروع محطة الضبعة النووية هو أضخم مشروع فى تاريخ مصر القديم والحديث وكان محتاج إرادة قوية، والحمد لله الإرادة توفرت وظهر المشروع الى الوجود.